responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات المؤلف : ابن الأنباري    الجزء : 1  صفحة : 138
(يَشُقُّ حَبَابَ الماءِ حَيزومُها بهَا ... كما قَسَمَ التُّربَ المُفايِلُ باليَدِ)
معناه يشق حيزومها حباب الماء. والحيزوم: الصدر، يقال له حيزوم وحزيم. قال الشاعر:
فتعَزَّيتُ إنني ذو عزاءِ ... وعلى كلِّهم شَددتُ حَزِيمى
ويقال في جمع الحيزوم حيازيم وحيازم؛ أنشدنا أبو العباس لأبي حية النميري:
رمَينَ فأنفَذْن القُلوبَ ولا تَرى ... دماً مائراً إلاَّ جوَىً في الحيازِم
ويقال: شققت الشيء أشقه شقا. والشَّق بفتح الشين المصدر. والشِّق بكسر الشين الاسم، والشق
أيضا: نصف الشيء، والمشقة أيضا. قال الله تبارك وتعالى: (لم تكونوا بالغِيِه إلاّ بشِقِّ الأنفُس) يقرأ
بفتح الشين وكسرها، والمكسور اسم والمفتوح مصدر. وقال أبو حزام العكلي:
وذُو إبِلٍ يَسَعى وتَحسِبها له ... أخِي نَصَب من شَقِّها ودُءوبِ
ويروى: (من شقها) بكسر الشين.
و (الحباب): طرائق الماء. وحجى الماء: نفاخاته، وقال الطوسي: هو حباب الماء. وقال أبو عمرو
وابن الأعرابي: هو أمواجه. وقال الطوسي وغيرهما: حباب الماء: النفاخات التي تراها فوق الماء،
الواحدة حبابة. قال عمارة بن عقيل في الحباب:

اسم الکتاب : شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات المؤلف : ابن الأنباري    الجزء : 1  صفحة : 138
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست