responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ما يجوز للشاعر في الضرورة المؤلف : القيرواني، القزاز    الجزء : 1  صفحة : 325
مَنَا، وإذا قال: مررتُ برجلٍ قلت: مَنِي، وإن قال: جاءني رجلٌ قلت: مَنُو، وفي التثنية: مَنَانِ ومَنَيْنِ وفي الجمع: مَنُونَ ومَنِينَ، كل هذا في الوقت، فإذا وصل قال: مَنْ يا هذا؟ في كل الوجوه من التثنية والجمع، غير أن الشاعر يجوز له أن يُجرِي الوصل مُجْرَى الوقف في هذا، كما قال الأول:
أتَوْا نارِي فقلتُ مَنُونَ أنتمْ ... فَقَالُوا الجِنَّ قلتُ عِمُوا ظَلاما
فقال: مَنُونَ أنتم فوصل، وكان الوجه أن يقول: مَنْ أنتم ولكن اضطرّ للوزن، فأجْرَى الوصل مُجْرَى الوقف، ورواه قوم هنا:
أتْوا نارِي فقلتُ مَنُونَ قالوا ... سَرَاةُ الجنِّ قلت عِمُوا ظَلامَا

اسم الکتاب : ما يجوز للشاعر في الضرورة المؤلف : القيرواني، القزاز    الجزء : 1  صفحة : 325
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست