responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ما يجوز للشاعر في الضرورة المؤلف : القيرواني، القزاز    الجزء : 1  صفحة : 291
كأنَّ نَسْجَ العنكَبُوتِ المُرْمِلِ
فخفض المُرْمِل لمجاورة العنكبوت، وحقه أن يكون منصوباً لأنه من نعت النَّسْج.
ومثله قول امرئ القيس:
كأنَّ ثَبِيراً في عَرَانينِ وَبْلِهِ كَبِيرُ أُناسٍ في بِجادٍ مُزَمَّلِ
فخفض مُزَمَّلاً لجواره البِجاد، وكان حقُّه أن يكون رفعاً، لأنه نعتٌ للكبير.
ومثله قول الآخر:
كأنَّها ضَرَبَتْ قُدَّامَ أعْيُنِها ... قُطْناً بِمُسْتَحْصِدِ الأوتار مَحْلُوجِ

اسم الکتاب : ما يجوز للشاعر في الضرورة المؤلف : القيرواني، القزاز    الجزء : 1  صفحة : 291
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست