responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مجمع البحرين = مقامات اليازجي المؤلف : اليازجي، ناصيف    الجزء : 1  صفحة : 300
منظره وسماعه. فبات عندهم أهون من درص، وأذل من قيسي بحمص. قال: وكان بين القوم فتنة وشحناء، وضغينة دكناء. فلما أصبحوا قام الخطيب على هضبة واستهل الخطبة. فقال: الحمد لله الذي أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ورضي عمن ذكر بآيات ربه وتذكر. أما بعد: فإن الله جلاله وسما، قد نهى عن الفتنة وقتل النفس الذي جعله محرماً، وقال: إن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما. وها أنتم قد طويتم الأكباد على الأحقاد. وضممتم القلوب، على الفتن والحروب. وأفعمتم الأحشاء من العداوة والبغضاء. هذا وأنتم من صفوة المسلمين، لا من الجاهلية أو المخضرمين تعبدون رب الشعري، دون اللات والعُزَّى ومناة الثالثة الأخرى. وعندكم الكتاب المنزل والحديث المرسل. وليس بينكم أحمر عاد،

اسم الکتاب : مجمع البحرين = مقامات اليازجي المؤلف : اليازجي، ناصيف    الجزء : 1  صفحة : 300
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست