responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن المؤلف : الشرواني، أحمد    الجزء : 1  صفحة : 217
لو كان مثل ما وشى الجناح ولا ... أضحى ولوعا بتغريد وألحان
ولا حلى الجيد بالطوق العجيب ... حكت أنامله أغصان مرجان
ولله در القائل:
ولا تسأل الدهر إنصافاً فتظلمه ... ولا تلمه فلم يخلق لإنصاف
خذ ما تشا وخلّ الهم ناحية ... لا بد من كدر فيه ومن صافى
وما أعظم قول القائل:
إن الصفا في شرب كل مودة ... لم يخل من كدر لمن هو وارد
فإذا صفا لك من زمانك واحد ... فهو المراد وأين ذاك الواحد
ولله در من قال:
رأيت الناس قد مالوا ... إلى من عند فضه
ومن لا عنده فضه ... فعنه الناس منفضه
ولآخر مثله:
رأيت الناس قد ذهبوا ... إلى من عنده ذهب
ومن لا عنده ذهب ... فعنه الناس قد ذهبوا
الإمام الشافعي رضي الله عنه:
قالوا سكت قد خوصمت قلت لهم ... عن الجاوب لباب الشر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... وفيه أيضاً لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تُخشى وهي صامتة ... والكلب يَخشى لعمري وهو نباح
ولله در من قال:
وقيل محب المرد يدعى بلائط ... ويدعى بزان من يحب الغوانيا
فأحببت أهل الذقن مني تعففا ... فلا أنا لوطي وأنا زانيا
وأجاد القائل:
بالله قل لي يا فتى انني ... أسأل منك الآن رد الجواب
لو لم أشق هذا وهذا وذا ... بأي شيء كنت أملا الكتاب
ولبعضهم وأجاد:
أكرم طبيبك إن أردت دواءه ... وكذا المعلم إن أردت تعلما
إن المعلم والطبيب كلاهما ... لا ينصحان إذا هما لم يكرما

اسم الکتاب : نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن المؤلف : الشرواني، أحمد    الجزء : 1  صفحة : 217
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست