responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 64
رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ - خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التوبة: 19 - 22]. فبين لهم أن الإيمان والجهاد أفضل من عمارة المسجد الحرام والحج والطواف ومن الإحسان إلى الحجاج [1].
4 - شفقته على أمة محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: عن على رضي الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} [المجادلة:12] قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعلى: مرهم أن يتصدقوا، قال: يا رسول الله، بكم؟ قال: بدينار، قال: لا يطيقونه. قال: بنصف دينار. قال: لا يطيقونه، قال: فبكم؟ قال: بشعيرة [2]، قال: فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لعلى: إنك لزهيد, قال: فأنزل الله: {أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [المجادلة:12]. قال: فكان على يقول: فبي خفف الله عن هذه الأمة [3].

رابعًا: تبليغه تفسير رسول الله لبعض آيات القرآن الكريم:
استفاد على رضي الله عنه من تفسير رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وبلغ ما تعلم من رسول الله للناس وإليك بعض الأمثلة على ذلك:
(أ) قوله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82]: عن على رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ" قال: شكركم أنكم تكذبون، مُطرنا بنوء كذا وكذا، بنجم كذا وكذا [4].
(ب) فكل ميسر لما خلق له: عن على - رضي الله عنه- قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: «ما منكم من أحد، من نفس منفوسة إلا وقد كتب

[1] الفتاوى (8/ 166).
[2] بشعيرة: وزن شعيرة من ذهب.
[3] رواء الترمذي رقم 3297وقال: حسن غريب وضعفه الألباني في ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان: ص (127، 128).
[4] الموسوعة الحديثية رقم 849حسن لغيره.
اسم الکتاب : أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 64
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست