responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 225
وعلى، رضي الله عنهم ومن اتبعهم بإحسان [1] , وما أحسن ما قاله أيوب السختيانى في هذا المقام حيث قال: من أحب أبا بكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله عز وجل، ومن أحب عليًا فقد استمسك بالعروة الوثقى، ومن أحسن القول في أصحاب محمد فقد برئ من النفاق [2].
قال الشاعر:
إني رضيت عليًا قدوة علمًا ... كما رضيت عتيقًا صاحب الغار
وقد رضيت أبا حفص وشيعته ... وما رضيت بقتل الشيخ في الدار
كل الصحابة عندي قدوة علم ... فهل علىَّ بهذا القول من عار
إن كنت تعلم أني لا أحبهم ... إلا لوجهك أعتقني من النار (3)

هذا وقد جاءت الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة في العلاقة المتميزة بين على والخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم، وقد تم توضيح ذلك في الصفحات الماضية، وهذه بعض الأدلة نضيفها إلى ما سبق من براهين ساطعة على مكانة الخلفاء الراشدين عند أمير المؤمنين على رضي الله عنه.

1 - سيدا كهول أهل الجنة وشبابها: عن على رضي الله عنه قال: كنت عند النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: يا على، هذان سيدا كهول أهل الجنة، وشبابها، بعد النبيين والمرسلين [4].

[1] الشريعة للآجرى (4/ 1768).
[2] المصدر نفسه (4/ 1772، 1773).
(3) المصدر نفسه (5/ 2536).
[4] مسند أحمد الموسوعة الحديثية رقم 602حديث صحيح وهذا إسناد حسن.
اسم الکتاب : أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 225
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست