responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 116
ولا لعلة، بل لرغبة فيما عند الله لما رآه من حقن دماء المسلمين، فراعى أمر الدين ومصلحة الأمة [1] , وسيأتي الحديث بإذن الله عن تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية عند حديثنا في عهده في كتاب مستقل.
هـ - وعن سعيد المقبري [2] , قال: كنا مع أبى هريرة رضي الله عنه فجاء الحسن بن على ابن أبى طالب علينا فسلم فرددنا عليه السلام ولم يعلم به أبو هريرة فقلنا: يا أبا هريرة هذا الحسن بن على قد سلم علينا فلحقه وقال: عليك السلام يا سيدي ثم قال: إنه سيد [3].
وومنها مشابهته رضي الله عنه للنبي في الخلق، فقد روى البخاري بإسناده إلى أنس ابن مالك رضي الله عنه قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من الحسن بن على [4].
ز- وروى أيضًا بإسناده إلى عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر رضي الله عنه وقد حمل الحسن وهو يقول: بأبى شبيه بالنبي ليس شبيهًا بعلي، وعلى يضحك [5] , فكونه رضي الله عنه شبه جده المصطفى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الخلق منقبة عظيمة له وفضيلة ظاهرة [6].

2 - الحسين بن على رضي الله عنه:
هو أبو عبد الله الحسين بن على بن أبى طالب، سبط رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وريحانته ومحبوبه، ابن بنت رسول الله، فاطمة رضي الله عنها، كان مولده سنة [4] هـ، وقيل غير ذلك، ومات رضي الله عنه قتيلاً شهيدًا، في يوم عاشوراء من شهر المحرم سنة إحدى وستين هجرية بكربلاء من أرض العراق، فرضي الله عنه وأرضاه [7] , وقد وردت في مناقبة وفضائله أحاديث كثيرة منها:

[1] فتح الباري (13/ 66).
[2] هو: كيسان المدني مولى أم شريك، ثقة ثبت مات سنة 10، التقريب 463.
[3] المستدرك، ك معرفة الصحابة (3/ 169) صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
[4] البخاري، ك الفضائل رقم 3752.
[5] البخاري رقم 3750.
[6] العقيدة في أهل البيت، ص (147).
[7] البداية والنهاية (8/ 152)، الإصابة (1/ 331 - 334).
اسم الکتاب : أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 116
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست