responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 301
معاوية [1]، كما أبقى الحسن رضي الله عنه العمال أنفسهم الذين كانوا يعملون لوالده الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقد استبقى عبيد الله بن أبي رافع كاتبًا [2]، وكذلك استبقى شريح بن الحارث قاضى الكوفة [3]، وأبقى معقل ابن قيس الرياحى على الشرطة [4]، وكان من أهم شخصيات عهد خلافته، شقيقه الحسين بن علي رضي الله عنه، وهذا سنفرد له كتابًا خاصًا به بإذن الله تعالى، ومن أهم شخصيات عهده أيضاً قيس بن لمعد بن عبادة الخزرجى، وعبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمى، وقد رأيت أن أترجم للشخصيات الثلاث الأخيرة.

أولاً: قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه:
هو قيس بن سعد بن عبادة بن دُليم بن حارثة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب، الأمير المجاهد، أبو عبد الله سيد الخزرج وابن سيدهم أبي ثابت، الأنصارى الخزرجي الساعدى، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن صاحبه [5]، كان من فضلاء الصحابة وأحد دهاة العرب وكرمائهم، وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة، وكان شريف قومه غير مدافع، ومن بيت سيادتهم [6]، له عدة أحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منها، عن أبي ليلى قال: كان سهل بن حُنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمرت بهما جنازة فقاما، فقيل؛ إنما هو من أهل الأرض فقالا: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مرت به جنازة فقام، فقيل: إنما هى جنازة يهودى، فقال: أليست نفسًا [7].
وفى هذا الحديث تكريم الإنسان من حيث هو إنسان، وعن أبي عمار، عن قيس بن سعد قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان،

[1] مروج الذهب (3/ 15)، الحسن بن علي، ص (86).
[2] محاضرة الأبرار، لابن العربي (1/ 66)، الحسن بن علي، ص (87).
[3] مختصر التاريخ لابن الكمازروني، ص (80).
[4] نهاية الأرب (5/ 223).
[5] سير أعلام البلاء (3/ 102).
[6] أسد الغابة (4/ 450).
[7] البخاري، رقم (1312).
اسم الکتاب : أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 301
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست