responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التيجان في ملوك حمير المؤلف : عبد الملك بن هشام    الجزء : 1  صفحة : 179
وكان عليه للأيام دين ... وقد قضيت عن المرء الديون
رفاهة ملكه يوماً سواء ... عليه الغث فيه والسمين
على الكرسي معتمداً عليه ... يرف الخد منه والجبين
فخانته العصا من بعد ما قد ... لمما به حين وحين
فخانته فخر لها وخرت ... وصرح عندها الخبر اليقين
يسير بشر جع لا وصل فيه ... تحار الشمس فيه والعيون
وتضحى الجن عاكفة عليه ... كما عكفت على الأسد العرين
فسخرت الجبال له جميعاً ... عليها الطير عاكفة عزين
فدان له الخلائق ثم قسرا ... ودان الجن فيما قد تدين
بنوا صرحاً له دون الثريا ... وأجرى تحته الماء المعين
تراه أملساً لا عيب فيه ... يحار بصرحه الذهن الذهين
وقد ملك الملوك وكل شيء ... تدين له السهولة والحزون
فأفنى ملكه كر الليلي ... وخون الدهر فيما قد يخون
وكل أخي مكاثره وعز ... على ريب الحوادث مستكين
كذاك الدهر يفنى كل شيء ... فيضعف بعد قوته المتين
قال أبو محمد: لما مات سليمان بن داود صلى الله عليه وسلم، ولي أمره في الخلق ابنه - وهو وصيه وخليفته - رحبعم بن سليمان - وهو بن بلقيس -.

ملك رحبعم بن سليمان عليه السلام
فولي اليمن رحبعم بن سليمان سنة فآتاه رسول بني إسرائيل من بيت

اسم الکتاب : التيجان في ملوك حمير المؤلف : عبد الملك بن هشام    الجزء : 1  صفحة : 179
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست