responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 671
الملك هذا التعيين وقد توفي عبد العزيز عام 86هـ ودامت ولايته على مصر أكثر من عشرين عاماً [1].

6 ـ إدارة إفريقية: كانت أوضاع افريقية الإدارية والسياسية قبل تولي عبد الملك الخلافة مضطربة، نتيجة عدم استقرار الأحوال السياسية في الحجاز والعراق خاصة، فارتد عن الإسلام قسم من البربر في افريقية [2]، كما تمكن كسيلة ومن معه من البربر والروم من دخول القيروان، فسيطر كسيلة على شمال أفريقية [3]، واستطاع عبد الملك أن يبسط نفوذ الدولة الأموية على شمال أفريقيا بعد أن تخلص من الصراعات الداخلية ومن أشهر ولاة افريقية في عهد، عبد الملك حسان بن النعمان الغساني وموسى بن نصير وسيتي الحديث عنهم بإذن الله تعالى في الفتوحات في عهد عبد الملك.
رابعاً: الخطوط العامة لسياسة الخليفة عبد الملك في إدارة شؤون الدولة:
1 ـ المشاورة: كان يعتمد على المشاورة في إنجاز مهمات الدولة، وبخاصة في الأمور المهمة، فهو القائل: المشاورة تفتح مغاليق الأمور [4]، فقد استشار أصحابه في المسير إلى مصعب بن الزبير في العراق [5]، كما قبل مشورة روح بن زنباع: بتولية الشعبي قضاء البصرة، حينما استشار الخليفة أصحابه بذلك [6]، وكان من أكبر مستشاريه ربيعة الجرشي، وروح بن زنباع [7]، وعلى الرغم من ذلك لم يكن يأخذ بكل استشارة، فكان يشاور يحي بن الحكم، ثم يخالفه، ويقول من أراد صواب الرأي فليخالف يحي بن الحكم فيما يشير به عليه [8].
2 ـ اعتماده على أهل الشام: كان الخليفة عبد الملك يعتمد على أهل الشام، لا نهم اخلصوا له، فكان يخاطبهم: يا أهل الشام إنما أنا لكم كالظليم الرامح على فراخه يتقي عنهم القذر ويباعد عنهم الحجر، ويكفهم

[1] الخطط للمقريزي (1/ 302).
[2] الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى (1/ 75).
[3] تاريخ افريقية والمغرب صـ46 الإصلاحات المالية والتنظيمات الإدارية صـ242.
[4] الفخري في الآداب صـ126.
[5] أنساب الأشراف (5/ 335).
[6] العقد الفريد (1/ 20).
[7] إدارة بلاد الشام في العهدين الراشدي وأموي صـ94.
[8] أنساب الأشراف (5/ 335).
اسم الکتاب : الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 671
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست