responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تاريخ الجزائر في القديم والحديث المؤلف : الميلي، مبارك    الجزء : 1  صفحة : 320
في لغتهم وآدابهم ونظام حياتهم. غير ان ذلك لا يعد شيئا بالنظر لطول اقامة الرومان بينهم. بل ان طول اقامتهم بالوطن البربري أثر فيهم أنفسهم حتى صاروا متميزين عن اخوانهم برومة.
والخلاصة ان استيلاء رومة على الجزائر إنما أفاد الرومان ولم يفد البربر لا علميا ولا أخلاقيا ولا اقتصاديا الا عرضا. بل انه بعكس ذلك أضر بهم. ولولا ازعاج رومة لهم واسقاطها لدولهم لكان يكفيهم ما أخذوه عن قرطاجنة. وفي مواهبهم الفطرية ما يهيؤهم لترقيته. فان البربر من أغنى الامم رجالا في صفاء الاذهان وقوة الجنان.

24 - ذكر اباطرة رومة مدة الاستيلاء على الجزائر
لم تزل رومة منذ تأسيسها عاصمة الدولة الرومانية الى أن جاء قسطنطين فاختار ان ينقل سرير الملك الى بيزنطة. فانتقل اليها سنة (330) وكان له ثلاثة أبناء اقتسموا المملكة الرومانية بعد وفاته. ثم مات منهم اثنان فاستقل الثالث بالمملكة.
ولم تزل المملكة الرومانية بين انقسام واجتماع حتى سنة (395) حيث تم في هذه السنة انفصال العاصمة الشرقية عن العاصمة الغربية.
والجزائر لم تزل تابعة لرومة العاصمة الغربية الا سنة واحدة تبعت فيها القسطنطينية العاصمة الشرقية.
وهاك اسماء أباطرة هذه المملكة في جدول استخرجته من ابن خلدون (2: 199 - 216) وقبل ان أرسم لك الجدول أقدم بين يديك ملاحظات:
1 - ذكر ابن خلدون اختلافا في أسماء بعض الاباطرة ومدتهم.

اسم الکتاب : تاريخ الجزائر في القديم والحديث المؤلف : الميلي، مبارك    الجزء : 1  صفحة : 320
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست