responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دولة الموحدين المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 360
كلا الوجهين.
3 - اوصاه الامير بعدم الجزع عند حدوث الملمات، لان الجزع يؤدي الى القلق والاضطراب، وبالتالي الى الفشل في معالجة الامور، لذا عليه أن يعالجها بالصبر والاتزان مع استشارة النبهاء، وذوي التجارب من قادة الجيش.
4 - ان يحسن اختيار مستشاريه، ممن اتصفوا بصدق القول والاخلاص في العمل، وان لا يقتصر في استشارتهم على احد منهم دون الآخر، بل يأخذ بآرائهم جميعاً، فان في تعداد الآراء هداية لمعرفة الصواب.
5 - عليه ان يتفقد احوال رعيته، ويراقب العمال والولاة في اعمالهم، ويبحث عن سيرة القضاء وعن احكامهم، ومهما دعي للكشف عن ملمة فليكشفها، ولا يراع من حكمه أحداً اذا زاغ عن الصواب، ولايقتصر على شخص واحد فقط في رفع مسائل وحوائج المتظلمين من ابناء رعيته.
6 - أوصاه بالتواضع والصفح عن الهفوات، لانهما أنجح الطرق في معالجة الأمور.
7 - أن يعاقب بشدة كل مفسد عابث في طرقات المسلمين وأموالهم، متماد في غيه في فساد صلاحهم واحوالهم، ومثل هذا ليس له إلا السيف.
أما الحسود فعليه أن لايقيل عثرته، لان في اقالته مايشجعه على القول، والقول يدفعه الى العمل، ووبال عمله يضر غيره، فليحسم داءه قبل انتشاره ويتدارك امره قبل اظهاره.
8 - عليه ان يزهد في الدنيا، فلا ينشغل بلهوها وزينتها بل يعمل الاعمال الحميدة المشكورة التي تخلد ذكراه في الدنيا، وينال بها مرضاة الله في الآخرة) [1].

[1] ابن خلدون تاريخ الدول (1/ 406 - 408).
اسم الکتاب : دولة الموحدين المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 360
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست