responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام المؤلف : ابن دُقْماق، صارم الدين    الجزء : 1  صفحة : 244
البغدادي الحنبلي، قتل في وقعة بغداد.
قال الشيخ شمس الدين الذهبي [1]، حكى لنا شيخنا ابن الدباهي [2]، وكان خال أمه، قال: بلغنا أنه دخل عليه التتار وكان ضريرا فطعن بعكازه، بطن واحد منهم فقتله، ثم قتل شهيدا. وهو صاحب المدائح النبوية السائرة، وشعره طبقة عليا [3] يدخل في [ثمان] [4] مجلدات. ومولده سنة ثمان وثمانين وخمسمائة وتوفي في هذه السنة، ومن قوله:
[الكامل]
من غير سنة حبهم خد واترك ... وسوى طريقهم تعدّى واسلك
واصبر على فتكات صارم حبهم ... لا فخر للهنديّ إن لم يفتك
والبس بهم ثوب النحول فإنه ... ما يخلص الامرين ما لم ننسك
شرف القلوب حلولها في رقهم ... والعبد يحوي الفخر بالمتملك
قسما بعز جمالهم وبصوتهم ... وبذلتي في حبهم وتهتكي
(111 أ) كيف السبيل الى حمى بان اللوى ... عن غير أهليه بعيد المسلك
من دونه للصب أطراف القنا ... وقواضب البيض الرقاق البتّك
إن صدني التقصير عن إدراكه ... ومعانق التقصير ليس بمدرك
لأتممنّ نقائصي بتعلقي ... بالهاشمي المصطفى وتمسكي
ذي الفضل والجاه العظيم المرتجى ... لسوي الموحد بن مهلك
أنعمت في صفر علي وقد مضى ... وأتى ربيع شهر مولدك الزكي
وله غير ذلك، وقد أوردنا ترجمته في كتابنا «ترجمان الزمان في تراجم الأعيان».
وفيها مات الأمير سيف الدين علي بن سابق الدين عمر بن قزل بن يلمان بن صراقوش

= مرآة الجنان 4/ 147، النجوم الزاهرة 7/ 66، عيون التواريخ 20/ 143، دول الإسلام للذهبي 2/ 161.
[1] هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الشيخ الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي، توفي سنة 748 هـ‌. راجع الفوات 3/ 315 وراجع أيضا كتابه العبر 5/ 237.
[2] نسبة الى دباهي قرية من نواحي بغداد وهو محمد بن أحمد بن أبي نصر الدباهي البغدادي، توفي سنة 711 هـ‌. راجع النجوم الزاهرة 7/ 67.
[3] كذا في الأصل، والصواب عالية.
[4] التكملة من فوات الوفيات 4/ 298.
اسم الکتاب : نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام المؤلف : ابن دُقْماق، صارم الدين    الجزء : 1  صفحة : 244
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست