responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نيل الأمل في ذيل الدول المؤلف : المَلَطي، زين الدين    الجزء : 1  صفحة : 263
وفي ذلك يقول الناصر البياني أحد كتّاب الإنشاء من قصيدة يمدح بها شيخو هذا لنفسه (أبياتا) [1] أوّلها:
صعودك للصعيد له صعود [2] ... به نجزت من النصر الوعود
/ 49 ب / وعمل جماعة من الشعراء نحوا من هذا. وأمّا ما نهب من أموال العرب ومواشيهم وخيولهم وسلاحهم فشيء يجلّ عن الوصف، من ذلك: ماية حمل من السّروج، وثمانين [3] حملا من السيوف. وكانت كائنة من نوادر الكوائن تذكر إلى الآن.
وفرّ الأحدب ناجيا بنفسه بعد أن بلغ مبلغا عظيما حتى صار يجعل نفسه كالسلاطين في حركاته وجميع أموره [4]، ثم كان له بعد ذلك ما سنذكره.

[صفر]
[نفي ساطلمش]
وفي صفر نفي ساطلمش تركاش، وكانت سيرته قد ساءت [5].

[نفي ابن طشتمر]
وفيه أيضا أخرج ابن [6] طشتمر الساقي [7] منفيا إلى طرابلس، وكان قد انهمك في اللعبة واللهو حتى خرج عن الحدّ في ذلك.

[ضرب شهود الزور]
فيه اطلع على عدّة من شهود الزّور وقبض عليهم فضربوا وحلقت لحاهم وشهروا بالقاهرة، وكان لهم يوما شنيعا [8]. وكان التزوير قد فشى [9] بالقاهرة في هذه السنة، وفي الخالية. وقام قاضي القضاة الحنبلي القيام التامّ في التفحّص عن ذلك.

[ربيع الأول]
[توبة الأحدب أمير العرك]
وفي ربيع الأول قدم إلى القاهرة محمد بن واصل الأحدب أمير العرك، الماضي

[1] كتبت فوق السطر.
[2] في السلوك ج 2 ق 3/ 914 «سعود».
[3] الصواب: «وثمانون».
[4] تاريخ الدولة التركية، ورقة 43 ب، الجوهر الثمين 2/ 204، السلوك ج 2 ق 3/ 907 - 915.
[5] السلوك ج 2 ق 3/ 915.
[6] في الأصل: «بن».
[7] في الأصل: «الشرفي». والمثبت من السلوك ج 2 ق 3/ 916.
[8] الصواب: «يوم شنيع».
[9] الصواب: «فشا».
اسم الکتاب : نيل الأمل في ذيل الدول المؤلف : المَلَطي، زين الدين    الجزء : 1  صفحة : 263
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست