responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نيل الأمل في ذيل الدول المؤلف : المَلَطي، زين الدين    الجزء : 1  صفحة : 171
[ظهور الوباء بمصر]
وفيه ترافعت الأخبار بوقوع الوباء في عامّة أرض مصر ونواحيها، وارتفع السعر وفشت الأمراض بالقاهرة، وخرج السلطان والأمراء إلى سرياقوس، ثم ظهر الوباء وتزايد بعد ذلك حتى كان الوباء العظيم الذي أخرب به النيل بعد ذلك [1].

[شعبان]
[تزايد الوباء بالقاهرة]
وفي شعبان كان تزايده وفساده بالقاهرة، وكان عدد من يموت في أوائله مائتي إنسان، ثم عمّ وطمّ [2].

(غريبة) (3)
وفيه وصل محضر من مدينة حلب ثابت [4] / 24 ب / على قاضيها بكائنة غريبة نادرة اتفقت بنواحي تبريز، وهي أنّ عددا كبيرا من الأفاعي ذات خلقة هائلة في طولها وضخامتها اجتمعت وثارت ببعضها البعض بعد أن افترقت فرقتين، واقتتلت يوما كاملا إلى الليل، فافترقوا ثم عادوا [5] في ثانية وثالثة، كذلك إلى اليوم الرابع، فقويت إحداهما على الأخرى وقتلت منها مقتلة عظيمة، وانهزم [6] باقيها فلم تدع في هزيمتها شجرا إلاّ اقتلعته، ولا حجرا إلاّ قصمته، ولا حيوانا إلاّ أهلكته، وكان أمرا مهولا ومنظرا شنيعا جدّا، شهد به جماعة ممن حضروه وشاهدوه [7].

[رمضان]
[صوم السلطان بسرياقوس]
وفي رمضان وقع الاتفاق على أن السلطان يصوم بسرياقوس لكثرة الوباء وفشاؤه [8] بالقاهرة [9].

[وفاة العلاء القونوي]
[94]- وفيه مات بدمشق العلاّمة العلاء القونوي [10]، علي بن محمود بن

[1] ذيل العبر 270، الجوهر الثمين 2/ 195، 196، تذكرة النبيه 3/ 110، درّة الأسلاك 1 / ورقة 358، السلوك ج 2 ق 3/ 770، بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 523، وتاريخ الخلفاء 500.
[2] السلوك ج 2 ق 3/ 770.
(3) العنوان عن هامش المخطوط.
[4] تكرّرت في آخر الصفحة وأول التي تليها.
[5] الصواب: «فافترقتا ثم عادتا».
[6] في الأصل: «انهدم».
[7] السلوك ج 2 ق 3/ 770.
[8] الصواب: «وفشائه».
[9] السلوك ج 2 ق 3/ 770
[10] انظر عن (القونوي) في: ذيل العبر 275، وتذكرة النبيه 3/ 116، ودرّة الأسلاك 1 / ورقة 366، =
اسم الکتاب : نيل الأمل في ذيل الدول المؤلف : المَلَطي، زين الدين    الجزء : 1  صفحة : 171
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست