responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأيوبيون بعد صلاح الدين المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 771
ومما يجدر ذكره أن الطقوس والشعائر النصرانية المبتدعة كثيرة جداً، وتناول العلماء المسلمين في عصر الحروب الصليبية لها ليس على سبيل الحصر، وإنما أمثلة توضح تحريف النصارى لديانتهم وابتداعهم فيها وبطلان ما استندوا عليه من إثباتها وقال القرطبي في مقدمة مناقشته لبعض عبادات النصارى وطقوسهم: غرضنا من هذا الفن أن نجمع مسائل من قواعد أديانهم، ونبين فسادها، وأنهم ليسوا على شيء فيها، بل تركوا نصوص التوراة والإنجيل وعملوا لخلافها من غير حجة ولا دليل [1]، وفيما يلي عرض لبعض جهود علماء المسلمين في عصر الحروب الصليبية في مناقشتهم لبعض عبادات النصارى وطقوسهم [2].

[1] الإعلام بما في دين النصارى من الفساد والأوهام ص 402.
[2] دعوة المسلمين للنّصارى (1/ 291).
اسم الکتاب : الأيوبيون بعد صلاح الدين المؤلف : الصلابي، علي محمد    الجزء : 1  صفحة : 771
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست