responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : القراءات روايتا ورش وحفص دراسة تحليلية مقارنة المؤلف : حليمة سال    الجزء : 1  صفحة : 115
حكم البسملة في أول السورة:
أجمع القراء على الإتيان بالبسملة في أول كل سورة ما عدا سورة براءة فلا يجوز للقارئ أن يبسمل في أولها لعدم ورودها ولأنها لم تكتب في مفتتحها في جميع المصاحف العثمانية [1].
ولورش بين كل سورتين البسملة بأوجهها الثلاثة -كما هو الحال لكل القراء-: وصل الجميع، قطع الجميع، قطع آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة، وزيادة على ذلك الوصل والسكت.
أ _ وصل الجميع: أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة بنفس واحد، مثال ذلك: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.
ب- قطع الجميع: أي الإتيان بكل صيغة منها بنفس، مثال ذلك: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدْ} {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمْ} {قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.
جـ - قطع آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة، مثال ذلك: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدْ} {بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس} [2].
أما الوجه الممنوع فهو:
وصل آخر السورة بالبسملة بنفس وقطعهما عن أول السورة، مثال ذلك: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمْ} {قُل أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاس} [3].

[1] - ابن غلبون، التذكرة في القراءات الثمان. ج1/ 62. والخياط، علي بن الفارس. التبصرة في قراءات الأئمة العشرة. تحقيق: رحاب محمد مفيد الشقيقي، بيروت-لبنان، مكتبة الرشد، ط1، 2007م، ص139.وابن الجزري. النشر في القراءات العشر. ج1/ 265.
[2] - المتولي، محمد أحمد. فتح المعطي وغنية المقرى، شرح مقدمة ورش. القاهرة- مصر، المكتبة الأزهرية للتراث، ط، 2005م. ص21.
[3] - ابن جزي الكلبي، محمد بن أحمد. المختصر البارع في قراءة الإمام نافع. تحقيق: محمد الطبراني، مراكش-المغرب، مكتبة أولاد الشيخ التين، (بدون رقم الطبعة ولا تاريخ النشر).ص37
عبد الفتاح القاضي. البدور الزاهرة. ص 15.
اسم الکتاب : القراءات روايتا ورش وحفص دراسة تحليلية مقارنة المؤلف : حليمة سال    الجزء : 1  صفحة : 115
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست