responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 557
[والباء الداخلة على (لا) مثلها [1] فى «جئت بلا زاد» و (هى ... ترى) كبرى، و (بغير) [2] يتعلق ب (ترى)، و (أيضا) [3] مصدر] [4].
أى: يجب إدغام التنوين والنون الساكنة فى اللام والراء ولا غنة فيهما عند الجمهور، وعليه العمل عند أئمة الأمصار.
وذهب كثير من أهل الأداء إلى الإدغام مع بقاء الغنة، ورووه عن أكثر أئمة القراء كنافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وعاصم وأبى جعفر ويعقوب.
قال الناظم: قد [5] وردت الغنة وصحت من طرق كتابنا عن أهل الحجاز، والشام، والبصرة، وحمص [6]، وهذا معنى قوله: (وهى لغير صحبة أيضا ترى): وأطال الناظم فى ذلك فى نشره فانظره، والله أعلم.
[وجه الإدغام: تلاصق المخرج أو اتحاده [7]] [8].
ووجه وجوبه: كثرة دورهما عندهما.
ووجه حذف الغنة: المبالغة فى التخفيف [9] واتباع الصفة الموصوف، أو تنزلهما- لشدة المناسبة- منزلة المثلين النائب أحدهما مناب الآخر.
ووجه بقاء الغنة [10]: أن الأصح بقاء صوت المدغم.
فإن قلت: إذا كان الأصح البقاء فلم أسقطت على الأول؟ قلت: مخالفة الغنة [نحو] [11] الإطباق لمغايرة [12] المخرج المؤذنة بالاستقلال.
ثم كمل الإدغام فقال:
ص:
والكل فى ينمو بها و (ض) ق حذف ... فى الواو واليا و (ت) رى فى اليا اختلف
ش: (والكل) [13] يحتمل الابتدائية، فالجملة كبرى، أو صغرى، أو الفاعلية [14]، فالجملة فعلية، و (فى ينمو) يتعلق بمقدر، و (بها) أى: معها، منصوب على الحال، و (ضق) مبتدأ و (حذف) [15] خبره، و (فى) يتعلق به، و (ترى) مبتدأ و (اختلف) قوله (فى

[1] فى م: مثيلتها.
[2] فى م: وبغير صحبة، وفى ص: ولغير.
[3] فى م: محل نصب حال من فاعل ترى.
[4] ما بين المعقوفين سقط فى د.
[5] فى ص، م: وقد.
[6] فى ز، د: وحفص.
[7] فى د، ص: واتحاده.
[8] ما بين المعقوفين سقط فى م.
[9] فى ص: التحقيق.
[10] فى م: الآخر.
[11] سقط فى م.
[12] فى م: بمغايرة.
[13] فى م، ز: فى الكل.
[14] فى ز، م، د: والفاعلية.
[15] فى م: على حذف مضاف، وفى الواو والياء يتعلق بمحذوف، وفى الخبر الخلاف المشهور.
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 557
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست