responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 458
بالنمل [1] [44، 40].
ثم كمل فقال:

ص:
رأيتهم تعجب رأيت يوسفا ... تأذّن الأعراف بعد اختلفا
ش: كله أيضا عطف على (اطمأن)، و (يوسف) مضاف إليه؛ لأن (رأيت) أريد منها لفظها، وكذا (تأذن الأعراف)، و (بعد) ظرف المقطوع، وعامله (اختلف).
أى: سهل [2] أيضا عن الأصبهانى رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ ورَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً بالمنافقين [4] ويوسف [4]، وسهل عنه أيضا تَأَذَّنَ بالأعراف [167] اتفاقا.
واختلف عنه فى تَأَذَّنَ التى [3] بعد الأعراف، وهى التى بإبراهيم [7]: فروى صاحب «المستنير»، و «التجريد»، وغيرهما: التحقيق، والهذلى، وأبو العلاء، وغيرهما: التسهيل.
ص:
والبزّ بالخلف لأعنت وفى ... كائن وإسرائيل (ث) بت واحذف
ش: (وسهل البزى): فعلية، و (لأعنت) مفعوله، و (بالخلف) حال المفعول [4] أو الفاعل، فيقدر: مختلفا فيه عنه، و (سهل [ذو ثاء] ثبت كائن، وإسرائيل): فعلية.
أى: سهل البزى الهمز من لَأَعْنَتَكُمْ بالبقرة [220] بخلاف عنه، فروى التسهيل الجمهور عن أبى ربيعة عنه، وبه قرأ الدانى من طريقيه.
وروى صاحب [«التجريد»: التحقيق من قراءته على الفارسى، وبه قرأ الدانى من طريق ابن الحباب عنه] [5].
وسهل ذو ثاء (ثبت) أبو جعفر همز (كائن) و (إسرائيل)، وهاتان اللفظتان من المتحرك الساكن ما قبله، وإنما ذكره لاشتراكه [6] مع هذا فى التسهيل، وسيأتى تتمته.
ثم شرع فى الرابع، وهو المضمومة بعد كسر وبعدها واو، فقال:

ص:
كمتّكون استهزءوا يطفو (ث) مد ... صابون صابين (مدا) منشون (خ) د
ش: (كمتكون) مفعول (احذف)، على تقديم مضاف، أى: همز مثل هذا اللفظ، والكاف تحتمل الاسمية والحرفية، وعاطف [متأخّريه] [7] محذوف، و (ثمد) محله نصب على نزع [8] الخافض، و (صابون) مفعول (احذف) [9]، و (صابين) عطف [10] عليه، و (مدا) فاعله، والجملة فعلية، وحذف همزة (منشئون) ذو [خاء] (خد): فعلية أيضا.

[1] زاد فى م: بالهمز.
[2] فى م: وسهل.
[3] فى م: إلى.
[4] فى م، د: من المفعول.
[5] فى م: ورواه صاحب «المبهج» عنه.
[6] فى ز، ص: لإشراكه.
[7] زيادة فى م، د.
[8] فى ص: بنزع.
[9] فى د: أخذ مقدرا.
[10] فى م، د: معطوف.
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 458
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست