responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 420
ابن عباد عن هشام، وبذلك [1] قرأ الباقون، وهم الكوفيون، وروح، وابن ذكوان، إلا ما سيأتى فى أَأَسْجُدُ [الإسراء: 61] لابن ذكوان، وعلم التسهيل لورش بين بين من عموم [حرم] [2]، والإبدال من (أبدل جلا وخلفا) [3] محصور فيهما؛ لأنه لم يذكر غيرهما.
[فائدة: سيأتى لهشام من طريق الداجونى عدم الفصل بين الهمزتين المفتوحتين، ومن طريق الحلوانى الفصل، وسيأتى له قصر المنفصل قطعا من جميع طرقه عند ابن مهران، ويأتى معه الثلاثة الأول، ومن طريق الحلوانى عند جماعة: فالداجونى عندهم له المد، والمد لهشام بكماله فى «المبهج»، والحلوانى فى «التذكار» و «غاية أبى العلاء»، و «تلخيص ابن بليمة»، فتحصّل له ستة أوجه إذا اجتمع هذا الهمز مع المد المنفصل؛ نحو:
أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ [هود: 72] وقد جمعتها فى بيت:
وسهّل كأنتم بفصل وحقّقن ... معا لهشام امدده واقصرن] (4)

تنبيه:
ينبغى للقارئ أن يفرق فى لفظه بين المسهل والمبدل، ويحترز [5] فى التسهيل عن الهاء والهاوى، وفيه لين لقسط المد، وهذا معنى قول مكى: فى همزة بين بين مد يسير لما فيها من الألف، ويمد فى البدل [6].
وجه [7] التسهيل: قصد الخفة، وأولى من المنفردة، وهى لغة قريش، وسعد، وكنانة، وعامة قيس.
ووجه البدل: المبالغة فى التخفيف؛ إذ فى التسهيل قسط همز.
ووجه التحقيق: أنه الأصل، وهو لغة هذيل، وعامة تميم، وعكل.
ووجه تخفيف [8] المفتوح وتحقيق غيره: أن المفتوح أثقل؛ لتماثل الشكلين كالحرفين، وقول سيبويه: ليس من كلام العرب الجمع بين همزتين-[يعنى] [9] محققتين [10] - محمول على الخصوص لثبوت الهذلية [11]. والله أعلم.
ثم كمل مذهب ورش، فقال ([12]):

[1] فى م، د: وكذلك.
[2] سقط فى د.
[3] فى د: والحلف.
(4) ما بين المعقوفين زيادة من د.
[5] فى د: وهذا ويحترز.
[6] فى م، د: فى المبدل.
[7] فى د، ص: مد الحجز فى الكل إلا فى: أألد، أأمنتم، وسيأتى الكلام على «أأمنتم».
[8] فى م: تحقيق.
[9] سقط فى م.
[10] فى ص: مخففتين.
[11] فى م: السهلية، وفى ز: العدلية.
[12] فى م: بقوله.
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 420
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست