responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 399
ولما تم الكلام فى الهمز انتقل إلى الكلام على المد للساكن فقال:
ص:
وأشبع المدّ لساكن لزم ... ونحو عين فالثّلاثة لهم
ش: (وأشبع المد) فعلية [طلبية] [1]، ولام (لساكن) تعليلية متعلقة [ب (أشبع) [2]]، و (لزم) صفته، (ونحو عين) تقديره: وأما نحو عين، و (فالثلاثة لهم) اسمية جوابية.
هذه المسألة من مسائل التجويد تبرع بها الناظم أثابه الله- تعالى- ولا بد لها من مقدمة، فأقول:
اعلم أن السكون إما لازم أو عارض، وكلاهما إما مشدد أو مخفف، فهذه أربعة أقسام:
تكون تارة بعد حروف المد، وتارة بعد حرفى اللين، فأما حروف [3] المد فاللازم [4] المشدد؛ نحو: الضَّالِّينَ [الفاتحة: [7]]، ودَابَّةٍ [البقرة: 164]، وهذانِ [الحج: 19] عند من
شدد، وتَأْمُرُونِّي [الزمر: 64]، وأ تعدانى [الأحقاف:
17]، ولا تَيَمَّمُوا [البقرة: 267]، وَلا تَعاوَنُوا [المائدة: [2]] عند المدغم، والعارض المشدد ك قالَ رَبُّكُمْ [سبأ: 23] لأبى عمرو.
واللازم المخفف (لام ميم) [البقرة، آل عمران، الأعراف، الرعد، العنكبوت، لقمان، السجدة] من فواتح السور، وهو سبعة، ومَحْيايَ [الأنعام: 162]، واللاى [الطلاق: [4]]، لمن سكن الياء، وأَ أَنْذَرْتَهُمْ [البقرة: [6]]، وأَ أَشْفَقْتُمْ [المجادلة:
13]، وهؤلاء ين كنتم [البقرة: 31]، وجاءَ أَمْرُنا [هود: 40]، عند المبدل.
والعارض [المخفف] [5] [غير المدغم] [6] ك الرَّحْمنُ [الرحمن: [1]] ونَسْتَعِينُ [الفاتحة: [5]]، ويُوقِنُونَ [البقرة: [4]].
وأما [حرفا] [7] اللين: فاللازم المشدد بعدها حرفان [8] فقط هاتَيْنِ فى القصص [9] [27]، والَّذِينَ فى فصلت [29]، كلاهما عند ابن كثير.
واللازم غير المشدد (عين) من كهيعص [مريم: [1]]، وحم عسق [الشورى: [1]، [2]] خاصة.
والعارض المشدد؛ نحو: اللَّيْلَ لِباساً [النبأ: 10]، كَيْفَ فَعَلَ [الفجر: [6]]، اللَّيْلُ رَأى [الأنعام: 76]، بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ [يونس: 11] كله عند أبى عمرو.

[1] سقط فى م.
[2] سقط فى د.
[3] فى م، د: وأما حرف.
[4] فى ص: واللازم.
[5] سقط فى د.
[6] زيادة من م، د.
[7] سقط فى د.
[8] فى م: وحرفان.
[9] فى م: بالقصر.
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 399
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست