responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 324
المتماثلان: هما اللذان اتحدا ذاتا أو اندرجا فى الاسم.
والتجانس: هو الاتفاق فى المخرج] [1] لا فى الصفة.
والتقارب: هو التقارب فى المخرج أو الصفة [2] أو فيهما، وسيأتى مانعه.
فإذا وجد الشرط، والسبب، وارتفع المانع، جاز الإدغام: فإن كانا مثلين سكن الأول ثم أدغم، أو متقاربين قلب كالثانى ثم سكن ثم أدغم، وارتفع اللسان بهما رفعة [3] واحدة من غير وقف [4] على الأول، ولا فصل بحركة، والله أعلم.
ص:
فكلمة [5]: مثلى مناسككم وما ... سلككم وكلمتين عمّما
ش: (كلمة): مفعول لمحذوف دل عليه (عمم) فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، و (مثلى): منصوب بنزع الخافض، تقديره: خصص إدغام كلمة إذا كان من إدغام المثلين بمثلى هاتين الكلمتين، ولا يتجاوز بالإدغام الواقع فى كلمة من المثلين إلى أكثر منهما، و (مناسككم) [مضاف إليه] [6] و (ما سلككم) معطوف عليه، و (كلمتين): مفعول (عمم) على حذف مضاف تقديره عمم إدغام كلمتين فى كل ما اجتمعت أسبابه كما تقدم.
[أى] [7]: إذا اجتمع الشرط والسبب وارتفع المانع، فإما أن يكونا غير متماثلين أو متقاربين أو متجانسين [8]، فغير المتماثلين سيأتى، والمتماثلان إن كانا من كلمة فخصص جواز الإدغام بالكاف من كلمتين خاصة وهما مَناسِكَكُمْ [البقرة: 200] وما سَلَكَكُمْ [المدثر: 42] وأظهر ما عدا ذلك نحو بِشِرْكِكُمْ [فاطر: 14] وجِباهُهُمْ [التوبة:
35] وأَ تُحَاجُّونَنا [البقرة: 139].
وإن كانا من كلمتين فعمم الإدغام فى كل حرف كانا أو غيرهما.

تنبيهان (9)
: الأول: يرد على تخصيصه بكلمتين ما سيذكره آخر الأعراف، وهو إدغام ولي الله [الأعراف: 196] إن قيل: إن المحذوف هو الياء الأولى، فإنه حينئذ من الكبير، وإن قيل: الثانية أو الثالثة، فمن الصغير.
الثانى: روى [10] إدغام كل مثلين لكنه ضعيف، ووجه تخصيصهما [11] كثرة الحروف

[1] ما بين المعقوفين سقط فى د.
[2] فى د: والصفة.
[3] فى د، ص: دفعة.
[4] فى ز: توقف.
[5] فى م: ففي كلمة.
[6] سقط فى م.
[7] سقط فى د.
[8] فى ز، ص: يجتمع متداخلان أو متقاربان أو متجانسان.
(9) فى ز، ص: تنبيهات.
[10] فى د: يروى.
[11] فى ز: تخصيصها.
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 324
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست