responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 188
وثانيهما: أبو عمر داود، حفص، واشتهر بحفيص بن سليمان بن المغيرة البزاز [الغاضرى] [1]، قبيلة من بنى أسد، الأسدي.
كان أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم، وكان ابن زوجة عاصم.
قال يحيى بن معين [2]: الرواية الصحيحة التى رويت من قراءة عاصم رواية حفص.
وقال ابن المنادى [3]: كان [4] الأولون يعدونه فى الحفظ فوق ابن عياش.
توفى عاصم آخر سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل: سنة ثمان وعشرين [5].
وتوفى أبو بكر فى جمادى الأولى سنة مائة وثلاث وتسعين ومولده سنة خمس وتسعين، وتوفى [حفص] سنة مائة وثمانين، ومولده سنة تسعين [6].
ص:
وحمزة عنه سليم فخلف ... منه وخلّاد كلاهما اغترف
ش: (وحمزة) مبتدأ، و (نقل عنه سليم) فعلية، ويحتمل الاسمية إن جعل (سليم) مبتدأ مؤخرا، وعليهما [7] فهى خبر ل (حمزة)، (فخلف) مبتدأ، و (خلاد) عطف عليه، و (كلاهما) توكيد [8]، و (اغترف) خبر أحدهما مقدر مثله فى الآخر، و (منه) يتعلق به.
أى: ثانى ثلاثة الكوفة أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات الكوفى الفرضى التيمى، مولاهم، أو مولى بنى عجل.

[1] فى م: الفارض، وفى ص: القاصرى.
[2] هو يحيى بن معين بن عون بن زياد المرّى بالولاء، البغدادى، أبو زكريا من أئمة الحديث ومؤرخى رجاله. نعته الذهبى بسيد الحفاظ. وقال ابن حجر العسقلانى: «إمام الجرح والتعديل» وقال ابن حنبل: «أعلمنا بالرجال». كان أبوه على خراج الرى. فخلف له ثروة أنفقها فى طلب الحديث.
توفى بالمدينة حاجّا.
من تصانيفه: «التاريخ والعلل»، و «معرفة الرجال» توفى سنة 233 هـ. ينظر: الأعلام للزركلى (10/ 218)، وتذكرة الحفاظ (2/ 16)، وتهذيب التهذيب (11/ 280 - 288).
[3] فى ز، ص، م: المناوى. وهو: أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله، أبو الحسين البغدادى، المعروف بابن المنادى الإمام المشهور، حافظ، ثقة، متقن، محقق، ضابط.
توفى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة فى المحرم. ينظر غاية النهاية (1/ 44) (183).
[4] فى ص: كل.
[5] قال ابن الجزرى فى الطبقات: توفى آخر سنة سبع وعشرين ومائة، وقيل سنة ثمان وعشرين، فلعله فى أولها بالكوفة وقال نقلا عن الأهوازى: واختلف فى موته فقيل: سنة عشرين ومائة، وهو قول أحمد بن حنبل، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع، وقيل: قريبا من سنة ثلاثين، قال: والذى عليه الأكثر ممن سبق أنه توفى سنة تسع وعشرين، قال ابن الجزرى: بل الصحيح ما قدمت، ولعله تصحف على الأهوازى سبع بتسع، والله أعلم. ينظر الطبقات (1/ 348 - 349).
[6] ينظر: الطبقات (1/ 255).
[7] فى م: وعلى كل.
[8] فى م: تأكيد.
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 188
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست