responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات المؤلف : محمد إبراهيم سالم    الجزء : 1  صفحة : 47
من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح.
إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا لعدم النصوص على غير ذلك. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

طريق غلام الهراس وهى السادسة عن الفرضى من:
(كتاب الكفاية الكبرى لأبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان وعملت بذلك على ما فى البدائع بتحرير الداع إذا دعان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا صرح به فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا صرح به فى النشر والروض. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم هكذا بالروض. ثم هو بالإسكان على ما أمكننى فهمه من النشر وتحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا صرح بذلك فى النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام.
لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز والإبدال وعملنا بذلك للاحتياط حيث ذكر بتحرير النشر الهمز فقط من الإرشاد لأبى العز. هار بالفتح. اركب معنا بالإظهار نص عليه فى النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس صرح به فى النشر. يأته بالاختلاس ذكره بالبدائع والله أعلم. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. لأهب بالهمز على ما فهمت من تحرير النشر لذكره الياء من إرشاد

اسم الکتاب : فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات المؤلف : محمد إبراهيم سالم    الجزء : 1  صفحة : 47
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست