responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات المؤلف : محمد إبراهيم سالم    الجزء : 1  صفحة : 263
عن أبى عمرو اختلاف نقله أصحابه وقد عملت فى طرق ابن مجاهد بالحذف والإثبات كما ذكر فى النشر وهنا يلغى الإثبات. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح المذكور بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف في الآتى: هنا الإسكان فى بارئكم ويأمركم وينصركم ويأمرهم وتأمرهم ويشعركم.

(كتاب تلخيص أبى معشر)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. قصر المنفصل وتوسطه وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل وما ذكر هنا من القصر والتوسط فى المنفصل هو ما ف التحريرات كالروض فى تحرير بارئكم بالبقرة أما النشر فذكر أنه ليس فى تلخيص أبى معشر قصر لأحد من القراء كالكامل وذكر أنه فى تلخيص أبى معشر فوق القصر قليلا ونأخذ بالقصر مع الإدغام وبالتوسط وبفويق القصر مع الإظهار عملا بكل الوارد. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية فى الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير بالإظهار والإدغام أما يك كاذبا، يخل لكم فبالإظهار هذا ما يستفاد من تحرير النشر والتحرير فى يبتغ غير بالإظهار على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه والإدغام فيها على الإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإظهار هكذا بتحرير النشر. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى

اسم الکتاب : فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات المؤلف : محمد إبراهيم سالم    الجزء : 1  صفحة : 263
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست