responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات المؤلف : محمد إبراهيم سالم    الجزء : 1  صفحة : 179
مضمومة بعدها وقال فى التيسير أن هذا الوجه أحسن الوجوه وأقيسها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار وقرأ بها العطار على أبى الحسن على بن محمد الجوهرى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت وزاد الوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر.
عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية وأكدت ذلك أما المواضع الخلافية فكالآتى:
يبتغ غير بالإظهار والإدغام نص عليه بالنشر، يك كاذبا الإظهار والإدغام، يخل لكم بالإظهار والإدغام وهذا التحرير فى المواضع الثلاثة على ظاهر النشر وقد صرح فى النشر أن ابن سوار نص على الوجهين فى يبتغ غير وتابع ذلك فى الحكم فى يخل لكم، يك كاذبا والله أعلم أما تحرير النشر فذكر الإظهار فقط فى يك كاذبا وذكر الإظهار فى يبتغ غير فى هذا الطريق والظاهر أنه تحريف فى النسخ. وذكر الإدغام فى يخل لكم من طريق الجوهرى والخلاصة أن وجه الإظهار فى يك كاذبا واضح ولا مانع من العمل عليه أما يخل لكم، يبتغ غير فالإدغام واضح فى هذا الطريق فيعمل بالوجهين فيهما فيأتى على الإظهار فى المتفق عليه الإظهار فى الثلاثة المواضع الخاصة بالمجزوم ويأتى على الإدغام الإظهار فى يك كاذبا والإدغام فقط فى يخل لكم، يبتغ غير والله أعلم. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالتحريم بالإظهار. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم

اسم الکتاب : فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات المؤلف : محمد إبراهيم سالم    الجزء : 1  صفحة : 179
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست