responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدر الثمين في أسماء المصنفين المؤلف : ابن الساعي    الجزء : 1  صفحة : 373
من سنة عشرين وخمس مائة وكان أبوه تاجرا موسرا.
تلقّن القرآن المجيد وقرأه بالعشر وهو ابن عشر، فاشتغل بعلم الأدب وعني بسماع الحديث بمساعدة شيخه أبي محمد عبد الله بن عليّ بن أحمد المقرئ، فأسمعه جميع ما عنده، وأحضر له المشايخ واستجاز له من مشايخ الأقطار، وربّاه تربية الأب البارّ، وكان يدعو له بالتوفيق والزّيادة، وحسن القبول والسعادة، وطول العمر والإفادة، وكلّ ذلك استجيب، وبلغ عدد من قرأ عليه من الشيوخ الذين سمع منهم وأجازوا له سبع مائة ونيّفا وستين شيخا.
وحجّ وجاور، ثم سافر إلى الشام، فألزمه صاحب دمشق المعظّم عيسى بن العادل بالمقام عنده وأنفق عليه، وحظي لديه، واتّخذه شيخا له، وعظّمه واحترمه بحيث يقصده في داره معظّما له.
حدّثني الحافظ محمد بن النجّار قال: حدّثني شيخنا تاج الدّين أبو اليمن الكنديّ، أنه اكتسب بالعلم ثلاثين ألف دينار، وكان من الحشمة والتحمّل الظاهر، وكثرة المماليك التّرك والخدم، على قاعدة الملوك، وكانت داره أشبه بدور الملوك من دور العلماء.
وله أشعار لطيفة [1]، وأخبار طريفة قد ذكرتها في كتاب بغية الألبّاء من أخبار الأدباء [2].
وله من الكتب: كتاب الصّفوة في شرح شعر المتنبي [3]، وكتاب جامع الفوائد ودرر القلائد، وكتاب النّحو المعظّمي، إلى غير ذلك من المختصرات.

[1] له ديوان شعر ذكرته المصادر.
[2] ذكر في طبقات الشافعية للإسنوي:1/ 347 بعنوان معجم الأدباء، وذكره حاجي خليفة في الكشف:1/ 25 بعنوان أخبار الأدباء ويقع في خمس مجلدات.
[3] ذكر ياقوت أن له تعليقات على ديوان المتنبي وذكر في كشف الظنون:1/ 812 أن له حاشية على شرح ديوان المتنبي للوأواء عبد القاهر الحلبي (551 هـ‌). وقد أخطأ البغدادي حينما نسب شرح ديوان المتنبي للوأواء الدمشقي (385 هـ‌) ولم يكن هذا الأخير من شراح المتنبي الذين فاق عددهم الأربعين.
اسم الکتاب : الدر الثمين في أسماء المصنفين المؤلف : ابن الساعي    الجزء : 1  صفحة : 373
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست