responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدر الثمين في أسماء المصنفين المؤلف : ابن الساعي    الجزء : 1  صفحة : 222
أحنّ إلى وادي العقيق ورنده … حنيني إلى عصر الشّباب وردّه (1)
أقام قليلا ثمّ ولّى مودّعا … وداع خليل ناقض عقد عهده
نضى برده عنّي المشيب معيره … وأدنى لما قد انتضاه بفقده
حباني به ما شاء ثمّ استردّه … وآنسني من عوده بعد بعده
ألم تر أنّ الدّهر للمرء مخلق … كما أنّ غرب العضب مخلق غمده (2)
وما عزّ في الأيّام من لم يكن له … معين على كيد الزّمان وكدّه
وما نال من دنياه ما رام وابتغى … فتى مكّن الأعداء من حلّ عقده
وما أدرك المسئول من عاش بالمنى … وما بلغ المأمول إلاّ بجدّه/48/
وإنّي بأعلام الرّجال لعالم … ومن هو منهم مستحقّ لحمده
وصاحبت أبناء الزّمان فلم أجد … نظير حماك في محاسن عهده
ومن تصانيفه: كتاب التذييل على تاريخ ابن السّمعاني [3]، وكتاب تاريخ واسط، وكتاب فصل الرّبيع، ومختار شعر ابن المعلّم [4].

محمد بن سلاّم بن عبيد بن سالم الجمحيّ، أبو عبد الله البصريّ
مولى قدامة بن مظعون [5].
كان فاضلا أديبا. له من الكتب: كتاب الفاضل في الأخبار ومحاسن الأشعار، وكتاب نسب قريش، وكتاب بيوتات العرب، وكتاب طبقات

(1) الرّند: الآس، وقيل هو العود الذي يتبخر به. اللسان: رند.
(2) غرب كل شيء: حدّه. اللسان: غرب.
[3] تاريخ ابن السمعاني هو ذيل على تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، وقد ذيل الدبيثي ذيل ابن السمعاني في ثلاث مجلدات وذكر فيه ما لم يذكره السمعاني. وقد أخذ الذهبي ذيل ابن الدبيثي ولخصه واختصره في نصفه. انظر كشف الظنون:288. ونشر ذيل ابن الدبيثي في خمسة مجلدات عام 2006 م بتحقيق بشار معروف عواد.
[4] محمد بن علي بن فارس الشهير بابن المعلم الهرشي شاعر رقيق من أهل واسط له ديوان توفي سنة 592 هـ‌ ترجمته في: وفيات الأعيان:5/ 5، والوافي بالوفيات: 4/ 165، والنجوم الزاهرة:6/ 102.
[5] ترجمته في: طبقات الزبيدي:180، والفهرست:181، وتاريخ بغداد:5/ 327، ومعجم الأدباء:2540، وإنباه الرواة:3/ 173، وسير أعلام النبلاء:10/ 651، والوافي بالوفيات:3/ 114، وبغية الوعاة:1/ 115.
اسم الکتاب : الدر الثمين في أسماء المصنفين المؤلف : ابن الساعي    الجزء : 1  صفحة : 222
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست