responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني المؤلف : المنصوري، أبو الطيب    الجزء : 1  صفحة : 118
تهذيب الكمال (2/ 362)، إتحاف المهرة (5/ 250)، (11/ 374)، تراجم رجال الدراقطني (235).

[81] أحْمَد بن محَمَّد بن بكر بن زياد بن العلّاء بن زياد بن بكر بن إياس بن رَوق، أبو رَوق الهزَّاني، البَصْري.
حدَّث عن: علي بن حرب، ويزيد بن سنان، ومحَمَّد بن الوليد البُسْرِي، وميمون بن مهران الكاتب، وعمرو بن علي الفلاس، وجماعة.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" بالبَصْرة، وابن جُميع، وابن المُقْرِئ في "مُعْجَمه" بالبَصْرَة في شهر شعبان سَنَة اثنتن وثلاثمائة، وابن أخيه أبو عمرو محَمَّد بن محَمَّد بن بكر، وعلي بن القاسم الشّاهد، وأحْمَد بن محَمَّد الجُندي، وغيرهم.
قال مسلمة بن قاسم: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ظريفًا فصيحًا كتب النَّاس عنه، ثمّ تكلموا فيه؛ لأنّ كتبه كانت احترقت، فحدَّث من فروع، فتكلَّم النَّاس فيه لذلك، ولم أر أحدًا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه؛ فلذلك كتبت عنه، وسألت ابن الأعرابي عنه فقال: ثقة مأمون. وقال الذَّهَبِي: هو صدوق فيما أرَى؛ لكن روى عنه أبو العباس المنصوري حديثًا -يعني: منكرًا - والحمل فيه على المنصوري وكان ظاهريًا. وقال أيضًا: مسند البَصْرَة الثقة المعمر. قال مسلمة بن قاسم: أحسب أنّ موته كان في أربع أو خمس وعشرين وثلاثمائة. وقال السمعانيِ: مات بعد سَنَة اثنتن وثلاثين وثلاثمائة. وقال الذَّهَبِي: وبعض النَّاس أرخ موته في سَنَة إحدى وثلاثين وثلاثمائة فَوَهِم.
قلت: وممن أرخ وفاته في هذه السَّنَة الذَّهَبِي نفسه -يرحمه الله - كما في "التَّاريخ الكبير" و"العِبَر".
قلت: [صدوق فقيه].
السُّنَن (57/ 2)، المؤتلف والمختلف (4/ 2320)، مُعْجَم ابن جُميع (108)،

اسم الکتاب : الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني المؤلف : المنصوري، أبو الطيب    الجزء : 1  صفحة : 118
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست