responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : لسان الميزان - ت أبي غدة المؤلف : العسقلاني، ابن حجر    الجزء : 1  صفحة : 278
• ز- إبراهيم بن رجاء الشيباني، هو ابن هراسة
وهي أمه يأتي (339).

128 - (ز): إبراهيم بن رجاء الجحدري أبو إسحاق الثعلبي البصري.
ذَكَره الطوسِي في "مصنفي الشيعة الإمامية".
روى عنه: إبراهيم بن هاشم.

129 - إبراهيم بن رجاء.
عن مالك.
لا يعرف والخبر كذب انتهى.
والخبر المذكور رواه الدارقطني في "غرائب مالك" في ذكر نضلة بن معاوية وقصته مع وصي عيسى ابن مريم.
قال الدارقطني: لا يثبت عن مالك، وَلا عن نافع.
وساقه من طريقين عن مالك، ورواه الخطيب من رواية إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي، عَن أبيه، عن إبراهيم بن رجاء أبي موسى هذا. وسيأتي في ترجمة المخرمي (179).

130 - (ز): إبراهيم بن أبي رجاء الكوفي.
ذكره الكشي في "رجال الشيعة" الرواة عن جعفر الصادق.

131 - إبراهيم بن رستم.
عن حماد بن سلمة.
قال ابن عَدِي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: كان يرى الإرجاء ليس بذاك محله الصدق.
وروى عثمان الدارمي، عن يحيى بن معين: ثقة. -[279]-
قلتُ: وله عن الليث بن سعد ويعقوب القمي.
وعنه: الحسين بن الحسن المروزي بلديه، ومُحمد بن عبد الرحمن السعدي وهو خراساني مروزي جليل. انتهى.
قال ابن أبي حاتم: قال أبي: كان آفته الرأي وكان يذكر بفقه وعبادة وكان طاهر بن الحسين أراد أن يوليه القضاء فامتنع.
وروى إبراهيم بن رستم عن همام، عن الهيثم، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مهتم فقلت: يا رسول الله ما همك؟ قال: أخاف أن يكون في أمتي من يعمل عمل قوم لوط.
وقد أخطأ إبراهيم في سنده ومتنه جميعا رواه الثقات الأثبات عن همام، عن القاسم بن عبد الواحد، عن عَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عَن جَابر رضي الله عنه رفعه: إن أخوف ما أخاف على أمتي: عمل قوم لوط.
قال أبو الشيخ في فوائد الأصبهانيين: أخطأ فيه إبراهيم بن رستم.
وقال العباس بن مصعب: كان من أهل كرمان ثم نزل مرو وكان أولا من أصحاب الحديث فحفظ الحديث فنقم عليه في أحاديث فخرج إلى محمد بن الحسن فكتب كتبهم فاختلف الناس إليه وعرض عليه القضاء فلم يقبله فقربه المأمون وأتاه ذو الرياستين إلى منزلة فلم يتحرك له. -[280]-
حكاه الحاكم في تاريخه وقال في أول ترجمته: سمع من: منصور بن عبد الحميد المروزي صاحب أنس ومن مالك، وَابن أبي ذئب والثوري وشعبة وإسماعيل بن عياش، وَأبي حمزة السكري، وَغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل وأبو خيثمة وأكثر عنه أيوب بن الحسن وعلي بن الحسن الهلالي.
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: عرض عليه المأمون القضاء فامتنع فأعفاه فرجع إلى منزله فتصدق بعشرة آلاف درهم.
مات سنة عشر وقيل: إحدى عشرة ومئتين.
وله عن قيس بن الربيع عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: المؤذن المحتسب كالمتشحط في دمه فإذا مات لم يدود في قبره.
قال الحاكم: تفرد به، عن قيس.
وقال الدارقطني: مشهور وليس بالقوي، عن قيس بن الربيع.
وقال العقيلي: خراساني كثير الوهم.
وَأورَدَ له عن حماد، عَن مُحَمد بن عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة: حديث من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة ... الحديث.
وقد رواه حجاج بن منهال عن حماد، عن عاصم، عَن أبي صالح، عن أم حبيبة وهو المحفوظ.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: يخطئ.
أما إبراهيم بن رستم الحناط الكوفي جليس أبي بكر بن عياش فما عرفت فيه مقالا روى ابن أبي الدنيا من طريق رستم بن الحسين عنه أثرا موقوفا.

اسم الکتاب : لسان الميزان - ت أبي غدة المؤلف : العسقلاني، ابن حجر    الجزء : 1  صفحة : 278
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست