responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب المؤلف : اللاحم، سليمان بن إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 441
تباعد مني فطحل إذ دعوته ... أمين فزاد الله ما بيننا بعدا (1)
وقال الآخر ([2]):
يا رب لا تسلبني حبها أبدًا ... ويرحم الله عبدًا قال: آمينا

وقال أبو وجزة مولى من موالي أهل المدينة يخاطب عبد الله بن الزبير ([3]):
ولا نقول إذا يوما نعيت لنا ... إلا بآمين رب الناس أمينا

هـ - حكم قراءة ما زاد على الفاتحة في الصلاة:
يستحب عند جمهور أهل العلم أن يقرأ الإمام والمنفرد، وكذا المأموم في الصلاة السرية مع الفاتحة سورة، أو بعض الآيات في الركعتين الأوليين، ويكتفي بقراءة سورة الفاتحة في الركعتين الأخيرتين [4]. وهو قول أبي بكر وعمر وعلي وابن مسعود، وابن عمر،

(1) البيت نسبه في «المشوف المعلم» 1: 79، لجبير بن الأضبط، وقد سأل فطحلًا فأعرض عنه فدعا عليه.
وهو بغير نسبة في «زاد المسير» 1: 17، وفي مادة «أمن» من «الصحاح» و «اللسان» وفي «شرح المفصل» 4: 34، «الدر المصون» 1: 77، «شذور الذهب» 117 - 118، «شرح الأشموني على الألفية» 3: 197.
[2] البيت لمجنون ليلى. انظر «ديوانه» ص 283، «شرح المفصل» 4: 34، «الدر المصون» 1: 77، «شذور الذهب» 116، وقد نسب في «اللسان» مادة «أمن» إلى عمر بن أبي ربيعة، وليس في ديوانه.
[3] انظر «الزاهر» 1: 161، «العقد الفريد» 7: 167.
[4] انظر: «حلية العلماء» 2: 111، «الإفصاح» 128 - 129، «المغني» 2: 281 - 282، «الجامع لأحكام القرآن» 1: 124 - 125، «زاد المعاد» 1: 246 - 247، «نيل الأوطار» 2: 239. وانظر: «صحيح ابن خزيمة» 1: 257 - 258.
اسم الکتاب : اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب المؤلف : اللاحم، سليمان بن إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 441
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست