responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب المؤلف : اللاحم، سليمان بن إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 125
المبحث الرابع
السبب في عدم كتابة البسملة في مطلع سورة براءة
أجمع المسلمون على ترك الفصل بالبسملة بين سورة الأنفال وسورة براءة لإجماع المصاحف على ترك التسمية بينهما [1].
وإذا ابتدأ القارئ بسورة براءة، فإنه يتعوذ فقط، كما لو قرأ من وسطها [2].
وقد اختلف في السبب الذي من أجله تركت البسملة في مطلع سورة براءة.
فذهب قوم إلى أن السبب هو كما جاء في حديث ابن عباس [3] عن عثمان، رضي الله عنهم - من أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يبين لهم في شأنها شيئًا، وكانت قصتها تشبه قصة الأنفال، فقرنوا بينهما، ولم يكتبوا:

[1] انظر «التبصرة» لمكي ص 248، «العنوان في القراءات السبع» ص 65، «الإقناع في القراءات السبع» 1: 157، «النشر» 1: 264.
[2] في حال الوصل: الأولى الوقف بين الأنفال وبراءة، لأن أواخر السور من أتم التمام، ويجوز الوصل بينهما، ويجوز السكت. وكذا لو وصل براءة بالفاتحة، أو بالأعراف أو بغيرهما من السور، انظر «النشر» 1: 269 - 270.
[3] حديث ابن عباس أخرجه - أبو داود- في الصلاة- باب من جهر بالبسملة حديث 786 - 787، والترمذي- في تفسير سورة التوبة حديث 3086، وقال: «حديث حسن صحيح»، وأحمد 1: 57، والحاكم 2: 331 - 330، وقال: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ززافقه الذهبي، وقد ضعف أحمد شاكر هذا الحديث في شرحه للمسند حديث 399، كما ضعفه الألباني في «ضعيف سنن أبي داود» حديث 168 - 169، وفي «ضعيف سنن الترمذي» حديث 599.
اسم الکتاب : اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب المؤلف : اللاحم، سليمان بن إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 125
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست