responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن المؤلف : النيسابوري، بيان الحق    الجزء : 1  صفحة : 504
سورة الأعراف
(أهلكنا فجاءها بأسُنا)
هذا وصفُ إهلاكها، وذكر مجيئه في وقت نومٍ وأمنةٍ.
وقيل: إذا عُلِمَ أنَّ الهلاك بمجيء البأس لا يفترقا، لا يكون الفاءُ
للتعقيب، كقولك: "أعطيتَ فأحسنْتَ".
وقيل: أهلكناها: حكمنا بالهلاك ثم أرسلنا بأسنا.
(أوْهُمْ قائلون)
قال الفرَّاء: حذف واو الحال لئلاَّ يكون [عطفه على العطف] لو قيل:
"أَوْ وَهُمْ".

اسم الکتاب : باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن المؤلف : النيسابوري، بيان الحق    الجزء : 1  صفحة : 504
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست