responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي المؤلف : الحرالي، أبو الحسن    الجزء : 1  صفحة : 538
وفعلا - انتهى.
{الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
قال الْحَرَالِّي: وقسط الله هو إخفاء عدله في دار الدنيا، من حيث إنه خفض ورفع، يعادل خفضه رفعه، ورفعه خفضه، فيؤول إلى عدل، ويراه بذلك في حال تفاوته كل ذي لب، بما أنه عزيز يظهر عزته فيما يرفع، حكيم يخفي معنى حكمه فيما يخفض، فكل ما هو باد من الخلق جود فهو من الله، سبحانه وتعالى، قسط، طيته عدل سره سواء، فيظهر عزته فيما حكم انتقاما، وحكمته في الموازنة بين الأعمال والجزاء عدلا - انتهى.
{بَغْيًا بَيْنَهُمْ}
قال الْحَرَالِّي: والبغي السعي بالقول والفعل في إزالة نعم أنعم الله، تعالى، بها على خلقه، بما اشتملت عليه ضمائر الباغي من الحسد له - انتهى.
{فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}
قال الْحَرَالِّي: من السرعة، وهي وجاء التجاز فيما شأنه الإبطاء - انتهى.
قال الْحَرَالِّي: كان آية من الله، سبحانه وتعالى، للهداية، فوقع عندهم بحال من كفروا به، فكان سبب كفرهم ما كان مستحقا أن يكون سبب هداية المهتدي، وكان ذلك فيه لمحل اشتباهه، لأنه اشتبه عليهم خلقه بما ظهر على يديه من آيات

اسم الکتاب : تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي المؤلف : الحرالي، أبو الحسن    الجزء : 1  صفحة : 538
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست