responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أرشيف ملتقى أهل الحديث - 2 المؤلف : ملتقى أهل الحديث    الجزء : 1  صفحة : 4
إذا روى أحمد حديثا في مسنده، فهو مرجح لرواية في مذهبه على الأخرى

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[07 - 03 - 02, 04:14 ص]ـ
إذا روى أحمد حديثا في مسنده، فهو مرجح لمذهبه، وإن لم يصرح.

إذا روي عن الامام احمد قولان في مسئلة ولا مرجح.

أو:

لم يرد عنه قول في مسئلة ما.

وهناك حديث في مسنده صحيح صريح الدلاة فيها، ولم يرد عن الامام تضعيفه.

هل يكون الحديث كالنص في مذهبه.

سألت الشيخ عبد العزيز الطريفي عن هذا فقال: نعم، وهذا هو الأليق ان يحمل عليه الامام. وأرشدني الى قول للامام ابن مفلح في الاداب قال 1/ 30:

(الخبر قد رواه احمد في المسند ولم يصرح بخلافه فهل يكون مذهبا له؟ فيه خلاف بين الاصحاب والظاهر انه لا يخالفه) أ. هـ

ـ[هيثم حمدان.]ــــــــ[07 - 03 - 02, 07:05 ص]ـ
ما شاء الله.

فائدة ثمينة جداً بحق ... تفتح آفاقاً للبحث والتأمّل.

وبارك الله فيك وجزاك خيراً.

ـ[محمد الأمين]ــــــــ[09 - 03 - 02, 11:00 ص]ـ
الذي عندي أنه ليس بحجة

فالإمام أحمد لم يلتزم أن يبين ضعف كل حديث يرويه في المسند

وأحسن كتاب لمعرفة مذهب أحمد هو كتاب: "الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد بن حنبل" لأبي الحسن المرداوي.

طبعاً قد يسألني أحدهم، أليس المغني لإبن قدامة أحسن؟ أليس كذا وكذا؟

أقول المغني هو ممتاز في الفقه المقارن. لكنه كغالب كتب الحنابلة لا يدقق في تحقيق الروايات إلى أحمد. وكتاب المرداوي مختص بهذا، وعليه الاعتماد. والله أعلم.

ـ[د. كيف]ــــــــ[17 - 03 - 02, 01:04 ص]ـ
الأخ عبدالله - حفظه الله -:
قد عدت إلى الكتاب المشار إلي في طبعتين عندي:
أولاهما طبعة المنار الأصلية: ولم أجد فيها نص الكلام أو ما يمت للمنقول بصلة.
والثانية طبعة الرسالة في ثلاث مجلدات: ولم أجد كذلك المنقول, لذا آمل توضيح الفصل المنقول منه لأهمية هذه الفائدة.
مع أنه من السهل ردها. أليس كذلك؟؟؟

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[17 - 03 - 02, 01:26 ص]ـ
أخي الفاضل الكريم:

قطعا الكلام موجود وهو كالشمس لا شك في وجوده، فقد نقلته بالحرف:

تاكد من الاداب الشرعية 1/ 30

الطبعة الاولى، وهي ليست بعيده من البداية من الاول ص 30 فقط.

اما الرد، فالصدر ارحب من الفضاء، هيا افدنا ايها الفاضل، نحن نطلب العلم ونريد الفائدة

ـ[د. كيف]ــــــــ[18 - 03 - 02, 12:06 ص]ـ
والله يا أخي الحبيب لم أجدها
والصفحة المذكورة فيها كلام عن الاستثناء!!!!!
وهي تحت فصل: في حقيقة الكذب والمشتبهات فيه!!!
دلني على النص الذي نقلته - بارك الله في جهودك - تحت أي فصل؟؟؟؟؟؟؟ للأهمية.

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[18 - 03 - 02, 12:55 ص]ـ
أخي الفاضل الكريم د. كيف:

هناك فصل بعنوان (فصل في الزعم وكون زعموا مطية الكذب).

قبل هذا الفصل بوجهين تقريبا تجد النص المنقول أي ان الكلام الذي نقلته قال فيه المصنف (فصل) فقط ولم يذكر شيء فذكر هذه العبارة استطرادا في آخره بعد كلام طويل.

وهي كما نقلتها لك وأعيدها بالحرف الواحد:

(((((والخبر رواه أحمد في المسند ولم يصرح بخلافه فهل يكون مذهبا له؟ فيه خلاف بين الأصحاب والظاهر أنه لا يخالفه)))).

ها هو بالحرف الواحد نقلته لك.

وهذا الكلام في آخر فصل غير معنون، وهو بين فصلين معنونين بين فصل (((في اباحة المعاريض ومحلها))) وبين (((في الزعم وكون زعموا مطية الكذب))).

آمل ان تكون تجده!!.

ولو كلفت نفسك اخي الفاضل القراءة لـ30 صفحة من اول لوقفت عليه.

ولك مني دعاء وشكر لأهتمامك وتفاعلك ولعل لك نظر تفيدنا به.

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[05 - 06 - 02, 12:26 م]ـ
للفائدة والطرح

ـ[رضا أحمد صمدي]ــــــــ[05 - 06 - 02, 07:32 م]ـ
أخي محمد الأمين ...
ما هو الذي ليس بحجة؟؟؟ وما علاقة بيان الضعيف بما نحن فيه؟؟؟ أنا لم أفهم فأرجو أن
توضح لي لو تكرمت ...
أما قولك عن المغني إنه كغالب كتب الحنابلة لم يدقق في تحقيق الروايات إلى أحمد فساقط ...
ابن قدامة من مرجحي المذهب بلا خلاف، وترجيحه يفوق ترجيح شيخ الإسلام في الأهمية،
والمرداوي من طبقة المرجحين المتأخرين الذين يعتمدون على ترجيحات من هم في طبقة صاحب
المغني ... ويكفي أن تعلم أن الإنصاف في شرح المقنع لابن قدامة الذي هو صاحب المغني ....
والمقام يحتمل أكثر من هذا ... وفي ما ذكرت إشارة كافية لطلبة العلم ...

ـ[عبدالله العتيبي]ــــــــ[07 - 06 - 02, 05:51 م]ـ
رفع الله مقمك شيخ رضا على تعقيبك

ـ[البخاري]ــــــــ[12 - 12 - 03, 01:16 ص]ـ
وبارك الله فيك وجزاك خيراً

ـ[المنيف]ــــــــ[05 - 02 - 04, 11:18 ص]ـ
حفظك الله شيخنا عبدالله وبارك فيك

ـ[المقرئ.]ــــــــ[05 - 02 - 04, 03:42 م]ـ
إلى أخي محمد الأمين:

قولك نفع الله بك: [لكنه كغالب كتب الحنابلة لا يدقق في تحقيق الروايات إلى أحمد. وكتاب المرداوي مختص بهذا، وعليه الاعتماد.]

هذه دعوى عريضة وعموميات لا تليق بمثلك تحتاج إلى تحرير وتحر وتدقيق ومراجعة،

أخوك: المقرئ = القرافي

اسم الکتاب : أرشيف ملتقى أهل الحديث - 2 المؤلف : ملتقى أهل الحديث    الجزء : 1  صفحة : 4
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست