responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 668
ما وزن (ظلَّ
ـ[رنا خير الله]ــــــــ[07 - 12 - 2012, 07:35 م]ـ
السلام عليكم:

ما وزن (ظَلَّ

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[07 - 12 - 2012, 10:12 م]ـ
وعليكم السلام.
وزنه (فَعِلَ).

ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[07 - 12 - 2012, 10:21 م]ـ
بارك الله فيكم،

كيف يكون وزن الفعل (ظلَّ) (فَعِلَ)، والحرف المشدد مكون من (حرف ساكن + حرف متحرك)؟

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[07 - 12 - 2012, 11:16 م]ـ
بارك الله فيكم.
نعم، وزنه (فَعِلَ)، وإذا أردت أن تعرف وزن فعل كهذا فأسنده إلى تاء الفاعل، فإن لام الفعل حينئذ يصير ساكنا، وعين الفعل أيضا ساكنة، فيتخلصون من التقاء الساكنين برد حركة العين، فيصير ظَلِلْتُ، كما قال طَرَفَة:
ظَلِلتُ بذي الأَرطى فُوَيقَ مُثَقَّبٍ * ببيئة سَوءٍ هالكًا أو كهالكِ
وقال عَبِيد بن الأبرص:
ظَلِلتَ تُغَنّي أن أَصبتَ وليدةً * كأنَّ معدًّا أصبحَتْ في حِبالِكا
وإنما سُكنت لام الفعل لما أُسند إلى ضمير الرفع المتحرك لأنهم كرهوا توالي أربعة متحركات في ما هو كالكلمة الواحدة، فسكنوا لام الفعل.
ولم يسكنوا الفاء لأنه لا يمكن الابتداء بساكن، ولم يسكنوا العين لئلا يلتبس مفتوح العين بمكسور العين وبمضموم العين، فلو سكنت العين وقلت: ذَهْبَتُ، لم يُعرف هل هذا الفعل مفتوح العين كضرَب أم مكسورها كفرِح أم مضمومها كظرُف، ولو سكنوا التاءَ الضميرَ لالتبست بتاء التأنيث الساكنة، والتبست أيضا تاء المتكلم بتاء المخاطب وبتاء المخاطبة، فلم يكن بد من تسكين لام الفعل.
وأما سؤال الأستاذ أحمد بن حسنين فإنه يُفهم منه أنه ينبغي أن يكون وزن (ظلَّ): (فعْلَ)، لأن الحرف المشدد حرفان ساكن ومتحرك، ومعلوم أن (فَعْلَ) ليس من أوزان الفعل الثلاثي المجرد، وإنما هي ثلاثة لا رابع لها، وهي: (فعَل)، و (فعِل) و (فعُل).
فبقي أن يقال: عرفنا لم سُكنت لام الفعل لما اتصل بضمير الرفع المتحرك، لكننا لم نعرف لم سُكنت عينه في (ظلَّ)، وكان ينبغي أن يكون (ظلِلَ).
فيقال: لما التقى حرفان من جنس واحد وكانا متحركين كان في نطقهما صعوبة وعسر، فسكنوا الأول منهما وأدغموه في الثاني، فصار حرفا واحدا مشددا، ولا ريب أن هذا أخف على اللسان، ألا ترى أن قولك: (ظلَّ زيد) أخف على اللسان من (ظلِلَ زيد)، وكذلك (مدَّ زيد) أخف من (مدَدَ زيد)، وهكذا.
وهذا جواب محب للمدارسة، وإلا فعند جهينة الخبر اليقين، أعني أبا قصي.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[08 - 12 - 2012, 03:36 م]ـ
بارك الله فيكم.
نعم، وزنه (فَعِلَ)، وإذا أردت أن تعرف وزن فعل كهذا فأسنده إلى تاء الفاعل، فإن لام الفعل حينئذ يصير ساكنا، وعين الفعل أيضا ساكنة، فيتخلصون من التقاء الساكنين برد حركة العين، فيصير ظَلِلْتُ، كما قال طَرَفَة:
ظَلِلتُ بذي الأَرطى فُوَيقَ مُثَقَّبٍ * ببيئة سَوءٍ هالكًا أو كهالكِ
وقال عَبِيد بن الأبرص:
ظَلِلتَ تُغَنّي أن أَصبتَ وليدةً * كأنَّ معدًّا أصبحَتْ في حِبالِكا
وإنما سُكنت لام الفعل لما أُسند إلى ضمير الرفع المتحرك لأنهم كرهوا توالي أربعة متحركات في ما هو كالكلمة الواحدة، فسكنوا لام الفعل.
ولم يسكنوا الفاء لأنه لا يمكن الابتداء بساكن، ولم يسكنوا العين لئلا يلتبس مفتوح العين بمكسور العين وبمضموم العين، فلو سكنت العين وقلت: ذَهْبَتُ، لم يُعرف هل هذا الفعل مفتوح العين كضرَب أم مكسورها كفرِح أم مضمومها كظرُف، ولو سكنوا التاءَ الضميرَ لالتبست بتاء التأنيث الساكنة، والتبست أيضا تاء المتكلم بتاء المخاطب وبتاء المخاطبة، فلم يكن بد من تسكين لام الفعل.
وأما سؤال الأستاذ أحمد بن حسنين فإنه يُفهم منه أنه ينبغي أن يكون وزن (ظلَّ): (فعْلَ)، لأن الحرف المشدد حرفان ساكن ومتحرك، ومعلوم أن (فَعْلَ) ليس من أوزان الفعل الثلاثي المجرد، وإنما هي ثلاثة لا رابع لها، وهي: (فعَل)، و (فعِل) و (فعُل).
فبقي أن يقال: عرفنا لم سُكنت لام الفعل لما اتصل بضمير الرفع المتحرك، لكننا لم نعرف لم سُكنت عينه في (ظلَّ)، وكان ينبغي أن يكون (ظلِلَ).
فيقال: لما التقى حرفان من جنس واحد وكانا متحركين كان في نطقهما صعوبة وعسر، فسكنوا الأول منهما وأدغموه في الثاني، فصار حرفا واحدا مشددا، ولا ريب أن هذا أخف على اللسان، ألا ترى أن قولك: (ظلَّ زيد) أخف على اللسان من (ظلِلَ زيد)، وكذلك (مدَّ زيد) أخف من (مدَدَ زيد)، وهكذا.
وهذا جواب محب للمدارسة، وإلا فعند جهينة الخبر اليقين، أعني أبا قصي.

أشكرك أخي الأستاذ الفاضل صالح لكن ما فهمت كيف عرفنا أنها من ظَلِلَ بكسر العين؟
وكيف تحولت من ظَلْلَ بسكون العين إلى ظَلِلَ بكسر العين؟!!

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 668
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست