responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 578
سؤال حول زمن المضارع
ـ[صلوا على النبي المختار]ــــــــ[13 - 05 - 2013, 09:38 ص]ـ
السلام عليكم:
ذكر السيوطي في الهمع أنَّ العلماء مختلون في زمن المضارع على خمسة أقوال, واختار منها أن المضارع يدل على الحال في الحقيقة وأما دلالته على المستقبل فهو مجاز خلافا للجمهور من النحاة.
لكن بعد ذلك قسم المضارع من حيث زمنه إلى أربعة أقسام, قسم يتعين فيه الحال وذلك إذا اقترن بكلمة (الآن) وما في معناها, وقسم يترجح فيه الحال, إذا تجرد من القرائن فالراجح أنه للحال, وقسم يتعين فيه الاستقبال وذلك إذا اقترن بظرف زمان للمستقبل, وقسم يتعين للمضي, وذلك إذا اقترن بلم أو لما.
السؤال: ما دام أنّ السيوطي يقول بأنَّ دلالة المضارع في حقيقتها للحال, لِمَ قال بأنَّه إذا تجرد من القرائن التي تصرفه للاستقبال أو المضي كان راجحًا للحال, أليس من الصواب على رأيه أن يتعين فيه الحال إذا تجرد من القرائن لأنَّه يرى أنَّ المضارع إذا جاء مطلقا بدون قرينة كان للحال حقيقة!!

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 578
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست