responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 23
سؤال في البدل وعطف البيان
ـ[محمد البلالي]ــــــــ[08 - 06 - 2014, 01:27 م]ـ
إذا قلنا:
الجواب من وجهين:
أحدهما كذا وكذا.
السؤال:
هل إعراب كلمة (أحدهما) يجوز إعرابها بدلاً أو عطفَ بيان أم لا هذا ولا هذا مع بيان السبب ولكم جزيل الشكر.

ـ[أبو محمد يونس المراكشي]ــــــــ[08 - 06 - 2014, 05:16 م]ـ
كلمة (أحدهما) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، هما: مضاف إليه
وجملة "أحدهما كذا" تحتمل أن تكون نعتا لوجهين أو بدل منه أو لا محلّ لها استئناف بيانيّ كأنها أي جملة "أحدهما كذا" جواب لسؤال مقدر: ما هما هذان الوجهان
والله أعلم ويفيدكم أكثر أهل العلم الكرام في الملتقى

ـ[محمد البلالي]ــــــــ[08 - 06 - 2014, 05:32 م]ـ
جزيت خيراً.
للفائدة قال الدكتور عبده الراجحي بما معناه:
لايصح إدخال الضمير (هو) ونحوه بين ما الاستفهامية والمستفهم عنه، فلا يقال مثلا ما هما هذان الوجهان بل ما هذان الوجهان.
أكرر شكري أخي.

ـ[أبو محمد يونس المراكشي]ــــــــ[08 - 06 - 2014, 07:56 م]ـ
للفائدة قال الدكتور عبده الراجحي بما معناه:
لايصح إدخال الضمير (هو) ونحوه بين ما الاستفهامية والمستفهم عنه، فلا يقال مثلا ما هما هذان الوجهان بل ما هذان الوجهان.

شكر الله لكم أستاذي الكريم وما وقع هو سهو مني وإلا فإني صراحة لا أستعمل هذا الأسلوب لأني أراه غير فصيح، ولكني لا أتفق معك في اعتباره غير صحيح لأمور:
أولا: قد صوَّب مجمع اللغة المصري هذا الأسلوب ونظائره، وخرَّجه على وجوه ثلاثة، أولها: أن يكون الضمير ضمير فصل؛ ليدل على أن ما بعده خبر عما قبله، وثانيها: أن يكون الاسم الظاهر بدلاً من الضمير قبله، وثالثها: أن يكون الضمير مبتدأ ثانيًا، وما بعده خبرًا له، والجملة منهما خبرًا للمبتدأ الأول.
ثانيا: جاء في مصنف ابن أبي شيبة:
حدثنا أبو بكر قال حدثنا الثقفي عن أيوب عن سعيد بن جبير قال: سئل ابن عباس: ما هو الحج؟ قال: العج والثج.؟
وجاء في المغني ولم يعترض عليه ابن هشام:
ودليل الثاني (وما كادوا يفعلون) وقد اشتهر ذلك بينهم حتى جعله المعري لغزا فقال:
أَنحويَّ هَذَا العَصْرِ مَا هِيَ لَفظةٌ ** جَرَتْ في لِسَانَيْ جُرْهُمٍ وَثَمُودِ
إِذَا نُفِيتْ -والله أَعْلَمُ- أُثْبِتَتْ ** وَإِنْ أُثْبِتَتْ قَامَتْ مَقَامَ جُحُودِ
وعليه فأرى أنه لا يقال لمن استخدام هذا الأسلوب أخطأت ولكن يقال الأفصح عدم ذكر ضمير الفصل بعد الاستفهام
والله أعلم

ـ[محمد البلالي]ــــــــ[08 - 06 - 2014, 08:19 م]ـ
بارك الله فيك أستاذي الفاضل.
لكن ليس في ما ذكرت حجة تقوم عليها هذه المسألة وغاية ما يُتمسك به مما ذكرت ما جاء عن ابن عباس ولا يسلم من أن يكون تصرفاً من بعض النساخ.
وأكرر شكري لك على ما أفدتني به.
تقبل شكري.

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 23
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست