responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2289
(يلبَس) أم (يلبِس)؟
ـ[عبد العزيز]ــــــــ[07 - 06 - 2008, 05:21 م]ـ
البسملة1

يلبَس أو يلبِس ثيابه؟

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[09 - 06 - 2008, 05:45 ص]ـ
لبِسَ يلبَس ثيابَه.

أبو قصي

ـ[عبد العزيز]ــــــــ[09 - 06 - 2008, 01:21 م]ـ
بارك الله فيك أبا قصي

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[17 - 04 - 2010, 08:42 ص]ـ
قال الله سبحانه وتعالى: " ويَلْبَسُونَ ثيابا خضرا من سندس ... " الآية
وهاهنا قاعدة وهي: أن ماضي المضارع مفتوحِ العينِ غيرِ حلقيِّ العينِ واللامِ يجب فيه كسر العين.
فنحو يلبَس ماضيه لبِس قطعا، ومثلُ ذلك يقبَل ويطرَب ويسكَر؛ يجب أن يقالَ في ماضيهن قبِل وطرِب وسكِر هكذا بكسر أَعْيُنِهُنَّ.
أما نحو يسعَد ويفتَح فإنه لا يجب في ماضيهما كسر العين ولا فتحها - أعني من جهة القياس -؛ لأن الأول حلقي العين والثاني حلقي اللام وكذلك إذا كان حلقيَّهما، فنحو ذلك مردُّه إلى السماع، والله سبحانه وتعالى أعلمُ.

ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[17 - 04 - 2010, 09:19 ص]ـ
إن كان أصلها (لبَس) فالمضارع (يلبَس)! من لبس الثوب
إن كان أصلها (لبِس) فالمضارع (يلبِس) من اللبس وهو الخلط قال الله (الذي ءامنوا ولم يلبِسوا إيمانهم بظلم) أي: يخلطوا.
أذكر أني دونتُ هذه الفائدة قديما , فما يعتريها؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[17 - 04 - 2010, 09:29 ص]ـ
لبِس الثوب َ ونحوَه من باب فرِح أي أن المضارع كيفرَح
أما لبَس من اللبس والخلط فمن باب ضرب أي أن المضارع كيضرِب
وشاهدها في الماضي والمضارع معا قول الله سبحانه وتعالى: " ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبَسْنا عليهم ما يلبِسون ".

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[21 - 04 - 2010, 07:21 م]ـ
قال الله سبحانه وتعالى: " ويَلْبَسُونَ ثيابا خضرا من سندس ... " الآية
وهاهنا قاعدة وهي: أن ماضي المضارع مفتوحِ العينِ غيرِ حلقيِّ العينِ واللامِ يجب فيه كسر العين.
فنحو يلبَس ماضيه لبِس قطعا، ومثلُ ذلك يقبَل ويطرَب ويسكَر؛ يجب أن يقالَ في ماضيهن قبِل وطرِب وسكِر هكذا بكسر أَعْيُنِهُنَّ.
أما نحو يسعَد ويفتَح فإنه لا يجب في ماضيهما كسر العين ولا فتحها - أعني من جهة القياس -؛ لأن الأول حلقي العين والثاني حلقي اللام وكذلك إذا كان حلقيَّهما، فنحو ذلك مردُّه إلى السماع، والله سبحانه وتعالى أعلمُ.

أَحْسَنْتَ، أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ.
أستاذنا الكريم، لعل الأولى والأيسر أنْ نقولَ إِنَّ كُلَّ فِعْلٍ ماضٍ سَمِعْتَهُ مكسورَ العَيْنِ (فَعِلَ) فاعلمْ أنَّ مُضَارِعَهُ يكونُ على (يَفْعَلُ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ، وجاء كسر العَيْنِ في المضارِع في أفعال محصورة، وكلها مِنَ المِثَالَ الْواوِيِّ ...
أقول هذا لأنَّ السائلَ يسأل عن حركة عين المضارع لا الماضي، فلعله عَلِمَ أنَّ عَيْنَ الماضي مكسورة.

والله أعلم.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 04 - 2010, 09:32 م]ـ
أشكر لك تلطفَك أيها الحبيب
لعل الأولى والأيسر أنْ نقولَ إِنَّ كُلَّ فِعْلٍ ماضٍ سَمِعْتَهُ مكسورَ العَيْنِ (فَعِلَ) فاعلمْ أنَّ مُضَارِعَهُ يكونُ على (يَفْعَلُ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ، وجاء كسر العَيْنِ في المضارِع في أفعال محصورةبارك الله فيك، وللفائدة:
هذه طريقة الصرفيين في كونهم يجعلون حركة عين الماضي هي الأصلَ في التنظير.
وكلها مِنَ المِثَالَ الْواوِيِّأحسن الله إليك
لعلَّ في هذا الإطلاقِ نظرا، ذلك أنه قد ورد على هذا النحو (فعِلَ يفعِلُ) أفعال صحيحة قليلة، نحو حسب ونعم وغيرهما.
أقول هذا لأنَّ السائلَ يسأل عن حركة عين المضارع لا الماضي، فلعله عَلِمَ أنَّ عَيْنَ الماضي مكسورةحقا قولك، وجزاك الله خيرا
بيد أني قصدت أن أنوع الطريقة التي يعرض بها مثل هذا الدرس الصرفي، ولعلي نظرت إلى ما مثلتُ به آتيا بالمضارع ثم جعلته أصلا وغفلتُ عن سؤال الأخ، فالله المستعانُ.
وبعيدا عن السؤال
فلننعم بالقاعدتين معا على أن قاعدتي أقلُّ في الاحترازات (ابتسامة)
يفعَل غير حلقي العين واللام ولا أحدهما ...
ماضيه فعِل قطعا
والاعتماد في كلٍّ على السماع، فحيث يكون معنا الماضي نجعله الأصل مستعملين القاعدة التي ذكرها الأستاذ عمار -حفظه الله -، وحيث كان معنا المضارع نأخذ بالقاعدة الأخرى.

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[21 - 04 - 2010, 10:32 م]ـ
أحسن الله إليك
لعلَّ في هذا الإطلاقِ نظرا، ذلك أنه قد ورد على هذا النحو (فعِلَ يفعِلُ) أفعال صحيحة قليلة، نحو حسب ونعم وغيرهما.

بارك الله فيكم.
الأفعال الصحيحة التي أشرتَ إليها (حَسِبَ، يَئِسَ ...) يجوز في عين مضارعها الفتح والكسر (يَفْعَلُ يَفْعِلُ)، أما الأفعال التي أشرتُ إليها في منازعتي السابقة، فهي التي يجب فيها الكسر فحسب في الماضي والمضارع (فَعِلَ يَفْعِلُ).

جوابكم أحسن وأجمل، زادكَ الله مِنْ فضله.
¥

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2289
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست