responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2254
سؤال: متى يكون الجواب بـ (بلى) ومتى يكون بـ (نعم
ـ[أبو الفضل]ــــــــ[29 - 06 - 2008, 05:20 م]ـ
البسملة1
سلام الله عليكم
أردت أن أتأكد متى يكون الجوب بـ (بلى) ومتى يكون الجواب بـ (نعم)
أعرف انه اذا سبق الاستفهام يكون الجواب بـ بلى والجواب بنعم يعني اتكيد النفي؟
وما هي صيغ النفي حتى يكون الجواب ب بلى صحيح
ألست وألا وهل لهما أخوات؟

ـ[عائشة]ــــــــ[30 - 06 - 2008, 09:36 ص]ـ
وعليكم السَّلام ورحمة الله وبركاته
يُراجَع ما قاله ابنُ هشامٍ الأنصاريُّ -رحمه الله- في " مُغني اللَّبيب ".
وجاء في " مُختصَرِه " للعلاَّمة ابن عُثيمين -رحمه الله-:
(بَلَى:
حرف جوابٍ، وتختصُّ بالنَّفي فتُبْطله، سواء كان مُجرَّدًا؛ كقوله تعالَى: {زَعَمَ الَّذينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ}، أم مقرونًا باستفهامٍ حقيقيٍّ؛ مثل: "أليسَ زيدٌ بقائمٍ"، فتقول: بلَى، أو توبيخيٍّ؛ كقوله تعالَى: {أمْ يَحْسَبونَ أنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بلَى}، أو تقريريٍّ؛ كقوله تعالَى: {ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}. وقد يُجابُ بِها الاستفهامُ المجرَّد؛ كقوله في الحديث: "أتَرضَوْن أن تكونوا رُبْعَ أهلِ الجنَّة؟ " قالوا: "بلى"، وهو قليل.
. . .
نَعَمْ:
حرفُ تصديقٍ ووَعْدٍ وإعلامٍ؛ فالأوَّل بعد الخَبَر؛ كقام زيدٌ، والثَّاني: بعد افعلْ ولا تَفعلْ وما في معناهما، والثَّالث بعد الاستفهام؛ نحو: هل جاء زيدٌ؟
قيل: وتأتي للتَّوكيد إذا وَقَعَتْ صدرًا؛ نحو: "نعم هذه أطلالهم"، والحقّ أنَّها في هذا حَرْف إعلامٍ، وأنَّها جوابٌ لسؤالٍ مقدَّر.
واعلم أنَّه إذا قيل: "قام زيدٌ"؛ فتصديقه: "نعم"، وتكذيبه: "لا"، ويمتنع دخول "بلَى"؛ لعدم النَّفي، وإذا قيل: "ما قام زيدٌ"؛ فتصديقه: "نعم"، وتكذيبه: "بلَى"، ويمتنع دخول "لا"؛ لأنَّها لنفي الإثبات لا لنفي النَّفي.
والحاصل أن "بلَى" لا تأتي إلا بعد نفيٍ، وأن "لا" لا تأتي إلا بعد إيجابٍ، وأن "نعم" تأتي بعدهما) انتهَى

ـ[طارق يسن الطاهر]ــــــــ[04 - 07 - 2008, 08:33 ص]ـ
تكون الإجابة ب"بلى" إذا اُستفهم بالهمزة المتصلة بحرف نفي مثل: أليس، ألم، أما، ألا، ألن، وكانت الإجابة تتضمن إقرارا، مثل قوله تعالى مخاطبا إبراهيم عليه السلام:" أولم تؤمن، قال بلى ... "

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2254
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست