responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2250
ـ[الفاتح]ــــــــ[22 - 07 - 2008, 12:06 ص]ـ
السلام عليكم
بوركت أخي سهيل
ما شاء الله! توضيح ولا أروع
وأنت أخي من أهل العلم , لا من الجهّلة كما وصمت نفسك تواضعا
فما أحد معصوم من الخطأ , إذ لكلّ عالم هفوة
وفقك الله وسدّد خطاك
وجنبّنا وإيّاك الزلل وأبعد عنّا العلل
مع أطيب التحيّة

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 07 - 2008, 06:40 ص]ـ
فائدة:

قالَ أبو حيَّان الأندلسيُّ -رحمه الله- في " التَّذييل والتَّكميل " (2/ 132):
(وحُكِيَ " ضَرَبْتِي " بياءٍ بعدَ الكسرةِ للمؤنَّث) انتهى.

علَّقَ مُحقِّقُ الكتاب د. حسن هنداوي في الهامشِ:
(الكتاب 4: 200 وفيه " ضَرَبْتِيه ". وقد نُسِبَتْ لربيعةَ، يُلحِقونَ الياءَ تاءَ المؤنَّثِ مع الهاءِ) انتهى.
.
.

ـ[سهيل النهدي]ــــــــ[22 - 07 - 2008, 08:43 م]ـ
سأورد تعليقاً بسيطاً بخصوص هذا الموضوع وليصححني أهل العلم من أهل اللغة ..
الياء لا يجوز أن تُلحق بالفعل الماضي للدلالة على المخاطبة، لماذا؟ لأن ضمير الفعل وهو التاء للمخاطبة يكفي للدلالة على التأنيث. فلا مسوغ لإيراد ضميرين في فعل واحد إلا في أحوال كما لا يخفى عند التقاء ضميرين أحدهما أقوى من الآخر مثل: أعطيتُكه ونحو أعطيتِه. أما أن نقول: (أعطيتِيه) بزيادة الياء فلا أعرفه ولعل هذا يرجع لجهلي باللغة ..

أنتظر منكم أهلَ اللغة الجواب، فأنتم أهلٌ لكل خير.

ـ[أبو ولاء]ــــــــ[23 - 07 - 2008, 02:34 ص]ـ
بارك اللهُ فيكم أيها الإخوة الأكارم؛ على هذا النقاشِ الشائق!
كيف نفرّقُ بينَ كلمةُ (أعطيته) للغائبِ المذكرِ أم للمخاطبةَ؟!
مثالٌ على ذِلكَ:
تقول: أعطيتَهُ حقه. [للغائب المذكر] أو تقول: أعطيِتهِ حقه. [للمخاطبة]؛إذا لم تكن الكلماتُ مشكولةً؟!
أعتقدُ أن التقاءِ ضميرينِ [هوَ] لإبعادِ اللبس بين ما ذكرت آنِفا.
تؤيدهُ الشواهد التي تفضّلتْ بهِا الأخت الكريمة عائشة.
فاللغة العربية بحرٌ لا تكدّرهُ الدلاءُ.

ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 07 - 2008, 01:06 م]ـ
الياء لا يجوز أن تُلحق بالفعل الماضي للدلالة على المخاطبة، لماذا؟ لأن ضمير الفعل وهو التاء للمخاطبة يكفي للدلالة على التأنيث. فلا مسوغ لإيراد ضميرين في فعل واحد إلا في أحوال كما لا يخفى عند التقاء ضميرين أحدهما أقوى من الآخر مثل: أعطيتُكه ونحو أعطيتِه. أما أن نقول: (أعطيتِيه) بزيادة الياء فلا أعرفه.

نَقَلْتُ في ردِّي السَّابق عَنْ أبي حيَّان قولَه في " التَّذييل والتَّكميل " (2/ 132):
(وحُكِيَ " ضَرَبْتِي " بياءٍ بعدَ الكسرةِ للمؤنَّث) انتهى.

وقال سيبويه في " الكتاب " (4/ 200):
(وحدَّثني الخليل أنَّ ناسًا يقولون: " ضَرَبْتِيهِ " فيُلحقونَ الياء)؛ أي: يُلحِقونَ الياءَ تاءَ المؤنَّثِ مع الهاءِ، وقد نُسِبَتْ هذه اللُّغة لربيعة؛ كما ذَكَر مُحقِّق كتاب " التَّذييل والتَّكميل ".

ولا أرَى أنَّ الياءَ في مثلِ " ضَرَبْتِيهِ " ضميرٌ، وإنَّما هُو حَرْفٌ لا محلَّ له مِنَ الإعرابِ. وقد ذَكَرَ د. أحمد بن سعيد قشاش أنَّ الياءَ ههنا تولَّدَتْ عَنْ إشباعِ الكسرةِ الَّتي قبلَها؛ قال في بحثه " الأزد ومكانتهم في العربيَّة " [منشور في مجلَّة الجامعة الإسلامية بالمدينة - العدد 116]: (ولا تزال هذه الظَّاهرة باقيةً إلى اليوم في أَزْد السّراة، فأنتَ تسمعُهم يقولون في " أخذتُه " للمتكلِّم، و" أعطيتَه " للمخاطَب، و" أعطيتِه " للمخاطَبة: " أخذتُوه، أعطيتَاه، أعطيتِيه ". أشبعوا الحَركاتِ الثَّلاث؛ فتولَّدَ عنها حُروف المدِّ الثَّلاثة) انتهى.
ثُمَّ استشهدَ علَى هذه اللُّغة بقولِ النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- مُخاطِبًا امرأة: " لَوْ راجَعْتِيهِ فإنَّه أبو وَلَدِكِ " [أخرجه ابن ماجه (2075 - 1/ 671)، والطَّبراني في المعجَم الكبير (11962 - 11/ 345)].

والله تعالَى أعلم.

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2250
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست