responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2238
فإن هم أطاعوا لك بذلك
ـ[عبد العزيز]ــــــــ[07 - 07 - 2008, 05:39 م]ـ
البسملة1
في حديث معاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فإن هم أطاعوا لك بذلك"

- أين مفعول "أطاعوا"؟
- بم تعلق "لك" و"بذلك"؟
- هل "إن" مفيدة للشك؟

ـ[الشهاب العابر]ــــــــ[08 - 07 - 2008, 01:04 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عبدالعزيز نفع الله بك.
اسمح لي بالإجابة عمّا أعلم.
مفعول: "أطاعوا" مقدم: هم.
"لك" و "بذلك": متعلقان بالفعل: أطاعوا.
والله أعلم.

محبك / الشعاب العابر.

ـ[طارق يسن الطاهر]ــــــــ[08 - 07 - 2008, 10:49 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عبدالعزيز نفع الله بك.
اسمح لي بالإجابة عمّا أعلم.
مفعول: "أطاعوا" مقدم: هم.
"لك" و "بذلك": متعلقان بالفعل: أطاعوا.
والله أعلم.

محبك / الشعاب العابر.
أطاعوا في هذا الحديث لازمة بمعنى أقروا وأذعنوا، تتعدى بالباء، وليس لها مفعول به، أي أقروا بذلك
إن شرطية لا تفيد الشك وإنما توقع حدوث أمر مستقبلي، وربط الجواب بالشرط

ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 07 - 2008, 03:30 م]ـ
جاء في " فتح الباري " لابنِ حَجَر -رحمه الله-:
(وعدّى "أطاعَ" باللاَّم -وإن كانَ يتعدَّى بنفسِهِ-؛ لتضمُّنهِ معنى "انقادَ") انتهى.

والتَّضمينُ هو أحدُ أسبابِ لُزومِ الفِعْلِ المتعدِّي، ومعناه: (أن تُشَرَبَ كلمةٌ مُّتعدِّية معنى كلمةٍ لازمة لتصيرَ مثلَها) انتهى من " كتاب شذا العَرف " للأستاذ أحمد الحملاويّ.

أمَّا عن أداة الشَّرط " إنْ "؛ فبينها وبينَ " إذا " فَرْقٌ -كما يذكُر البلاغيُّون-. يقولُ الخطيبُ القزوينيّ في " الإيضاح ": (أمَّا " إنْ " و" إذا "؛ فهما للشَّرطِ في الاستقبال، لكنَّهما يفترقانِ في شيءٍ؛ وهو أنَّ الأصلَ في " إنْ " ألاَّ يكونَ الشَّرطُ فيها مقطوعًا بوقوعه؛ كما تقولُ لصاحبك: " إنْ تُكْرِمْني أُكرِمْكَ "، وأنتَ لا تقطع بأنَّه يكرمك. والأصلُ في " إذا " أن يكونَ الشَّرطُ فيها مقطوعًا بوقوعه؛ كما تقول: " إذا زالتِ الشَّمسُ آتيك " ...) انتهى.

والله تعالَى أعلم.

ـ[عبد العزيز]ــــــــ[14 - 07 - 2008, 04:56 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عبدالعزيز نفع الله بك.
اسمح لي بالإجابة عمّا أعلم.
مفعول: "أطاعوا" مقدم: هم.
"لك" و "بذلك": متعلقان بالفعل: أطاعوا.
والله أعلم.

محبك / الشعاب العابر.

بارك الله في أخي الشهاب العابر

ـ[عبد العزيز]ــــــــ[14 - 07 - 2008, 05:12 م]ـ
أطاعوا في هذا الحديث لازمة بمعنى أقروا وأذعنوا، تتعدى بالباء، وليس لها مفعول به، أي أقروا بذلك
إن شرطية لا تفيد الشك وإنما توقع حدوث أمر مستقبلي، وربط الجواب بالشرط

بارك الله فيك أخي طارق يسن طاهر، ونفع بك، فقد أفدت،

ولي سؤال:
قلت: "أطاعوا" لازمة، ثم أعقبته بقولك "تتعدى بالباء"، فهل هي لازمة أم متعدية؟

أما "إن" الشرطية، فقد قرأت أنها تأتي للشك ...

ـ[عبد العزيز]ــــــــ[14 - 07 - 2008, 05:29 م]ـ
جاء في " فتح الباري " لابنِ حَجَر -رحمه الله-:
(وعدّى "أطاعَ" باللاَّم -وإن كانَ يتعدَّى بنفسِهِ-؛ لتضمُّنهِ معنى "انقادَ") انتهى.

والتَّضمينُ هو أحدُ أسبابِ لُزومِ الفِعْلِ المتعدِّي، ومعناه: (أن تُشَرَبَ كلمةٌ مُّتعدِّية معنى كلمةٍ لازمة لتصيرَ مثلَها) انتهى من " كتاب شذا العَرف " للأستاذ أحمد الحملاويّ.

أمَّا عن أداة الشَّرط " إنْ "؛ فبينها وبينَ " إذا " فَرْقٌ -كما يذكُر البلاغيُّون-. يقولُ الخطيبُ القزوينيّ في " الإيضاح ": (أمَّا " إنْ " و" إذا "؛ فهما للشَّرطِ في الاستقبال، لكنَّهما يفترقانِ في شيءٍ؛ وهو أنَّ الأصلَ في " إنْ " ألاَّ يكونَ الشَّرطُ فيها مقطوعًا بوقوعه؛ كما تقولُ لصاحبك: " إنْ تُكْرِمْني أُكرِمْكَ "، وأنتَ لا تقطع بأنَّه يكرمك. والأصلُ في " إذا " أن يكونَ الشَّرطُ فيها مقطوعًا بوقوعه؛ كما تقول: " إذا زالتِ الشَّمسُ آتيك " ...) انتهى.

والله تعالَى أعلم.

جزاك الله خير الجزاء أستاذة عائشة،

- وهذا وجه آخر لابن حجر رحمه الله، ذكر فيه أن "أطاع" معدىً باللام، ولم لا يكون بالباء التي دخلت على "ذلك"؟،

- وإذا أشرب "أطاع" معنى "انقاد"، فهل يستقيم تعلق الجار والمجرور "بذلك" به؟

- كلام الخطيب على "إن" فيه بيانُ أنها تكون للشك، إذ لم يكن الشرط مقطوعا به، فإذا كان كذلك فهل الشك في الشرط أو في الجواب أو في تعلق الشرط بالجواب؟
وكلامه مشعر بأن الشك متعلق بالشرط فقط ...

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2238
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست