ـ[عبد العزيز]ــــــــ[18 - 09 - 2008, 11:20 ص]ـ
بارك الله فيك يا أبا ولاء في الأخت زهرة،
وهل تكون الفاء للاستئناف؟
ـ[عبد الوهاب الغامدي]ــــــــ[19 - 09 - 2008, 01:29 ص]ـ
قال ابن هشام في مغني اللبيب ((قيل: تكون الفاء للاستئناف .. ثم ذكر شواهد على ذلك إلى أن قال .. وقوله:
زلَّت به إلى الحضيض قدمُه **** يريدُ أن يعربَه فيُعجمُه
أي: فهو يعجمه، ولا يجوز نصبه بالعطف [يعني: على (يعربَه)]، لأنه لا يريد أن يعجمه [قال محققه: ولو كانت للسببية لصار المعنى: يريد أن يعربه فيريد أن يعجمه، مع أنه لا يريد إعجامه بل يريد إعرابه] .. إلى أن قال ابن هشام .. والتحقيق أن الفاء في ذلك كله للعطف، وأن المعتمد بالعطف الجملة، لا الفعل، والمعطوف عليه في هذا الشعر قوله (يريد)، وإنما يقدر النحويون كلمة (هو) ليبينوا أن الفعل ليس المعتمد بالعطف)) اهـ
قال محققه: أي أنه إذا أريد عطف جملة يقدر الضمير (هو) للإشارة إلى أن المقصود الجملة، وليس الفعل.
أرجو أن أكون قد أفدتكم
وفقكم الله
ـ[عبد العزيز]ــــــــ[20 - 09 - 2008, 01:25 ص]ـ
جزاكم الله خير الجزاء أستاذ عبد الوهاب،
من كلام ابن هشام (والتحقيق أن الفاء في ذلك كله للعطف) يتبين أن الفاء لا تكون للاستئناف، ويبقى السؤال عن نوع الفاء في قول الله عز وجل: ((فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ))
بارك الله فيكم
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين الجزء : 1 صفحة : 2167