responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1712
إعراب بعض الكلمات الشائعة
ـ[أبو نوارة]ــــــــ[20 - 06 - 2009, 01:18 ص]ـ
البسملة1الحمد للهصلى الله عليه وسلموردة1السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: وبعد نقف مع بعض الكلمات الشائعة على الألسن وربما لا يهتم بإعرابها فأقول
1 - خصوصا: مصدر للفعل خص كقولك أحب الصحابة كلهم وخصوصا أبابكر ف (خصوصا): مصدر نائب عن فعله منصوب، وما بعده مفعول به.
2 - خلافا: تأتي مفعولا مطلقا نائبا عن فعله، ويجوز إعرابها حالا على تأويلها بمشتق، تقديره مخالفا.
3 - حنانيك: مفعول منصوب بفعل محذوف وجوبا، والمعنى تحننا بعد تحنن، وهذا المصدر ملازم النصب والتثنية والإضافة إلى كاف الخطاب، ويراد بالتثنية التكثير والجمع
4 - دائما: مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر، صفته، كقول القائل: هو يأتي إلينا دائما تقدير الكلام: إتيانا دائما.
من الفوائد (بعون الله ثم بالتخطيط السليم نستثمر أعمارنا) يقول علي رضي الله عنه وأرضاه: (من أمضى يوما في حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد بناه، أو حمد حصله، أو خير سمعه، أو علم اقتبسه فقد عق يومه). ويقول ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر (ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه، وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في قربة. ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل).وردة1وردة1

ـ[أحمد سيد]ــــــــ[20 - 06 - 2009, 09:18 م]ـ
بارك الله فيك

ـ[أبو نوارة]ــــــــ[21 - 06 - 2009, 12:27 ص]ـ
تصحيح في قول ابن الجوزي (إلا في قربة)

ـ[أبو نوارة]ــــــــ[21 - 06 - 2009, 06:43 ص]ـ
سقطت مني كلمة في قول علي رضي الله عنه وأرضاه وهي كلمة غير (من أمضى يوماً يوماً في غير حق ...)

ـ[عبد الله أبو أسامة]ــــــــ[21 - 06 - 2009, 11:41 ص]ـ
بارك الله فيك أخي (أبو نوارة) نرجو أن تواصل، وهنا ملاحظتان: الأولى: تكلمت على كلمة خصوصا، لكن ماذا يكون الحال مع كلمة خاصة أو بخاصة هل هي صحيحة الاستعمال؟ وكيف يعرب ما بعدها؟، والثانية: ألا تكون أبدا ظرف زمان تدل على المستقبل المطلق؟

ـ[أبو نوارة]ــــــــ[22 - 06 - 2009, 07:53 ص]ـ
أشكر أخي الفاضل عبدالله على هذه الدعوة المباركة سائلاً ربي أن يستجيب، كما أدعوه سبحانه أن يبارك فيك ولك أما بشأن السؤال عن صحة استعمال خاصة وبخاصة فأقول: استعمالها صحيح، وتعرب خاصة حالاً منصوبة، ومابعدها يعرب مفعولاً به لها؛ لأنها تعمل عمل الفعل، مثل: أحب الصحابة خاصة أبابكر، ويجوزاستعمالها هكذا (وخاصة) وتعرب مصدراً نائباً عن فعله وما بعدها يعرب مفعولاً به مثل: أحب الصحابة وخاصة أبابكر، وتستعمل أيضاً (بخاصة) وتعرب جاراً ومجروراً خبر مقدم، وما بعدها يعرب مبتدأ مؤخراً مثل: أحب الصحابة وبخاصة أبوبكر.
أما كلمة (أبداً) فيقول في المعجم الوسيط:
(أبدا) ظرف زمان للمستقبل يستعمل مع الإثبات والنفي ويدل على الاستمرار نحو: (خالدين فيها أبدا) وقد يقيد هذا الاستمرار بقرينة نحو: (إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها).

ـ[عبد الله أبو أسامة]ــــــــ[22 - 06 - 2009, 10:33 ص]ـ
أحسنت أخي أبو نوارة وأفدت، لكنك بنقلك عن المعجم الوسيط بينت أن (دائما) ظرف زمان، فأين هذا مما ذكرته عنها في عبارتك: (دائما: مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر، صفته، كقول القائل: هو يأتي إلينا دائما تقدير الكلام: إتيانا دائما)؟. وأين الدليل على أنها تعرب مفعولا مطلقا؟، ثم ـ لاحظ ـ إنك لم تذكر لها إلا استعمالا واحدا ـ إن صح ـ وظاهره أنه لا استعمال لها غيره.
هذا شيء، وشيء آخر أقوله بـ (ابتسامة) لقد نسيت في فائدتيك اللتين ذكرتهما متواليتين أهم كلمتين فيهما (وقد استدركتهما) ولشدة أهميتهما يوقع نسيانهما في وهم بعيد وظن غير حميد (ومثل هذا النسيان في الكتب المؤلفة يجعل القارئ يستبعد أن يكون خطأ مطبعيا بل يسبق إلى ذهنه أنها مقصودة، خصوصا إذا تعلق الأمر بدين الله - تعالى - وشرعه، فالدس فيه وارد، وسوء النية عند بعضهم متوافرة)، فعفا الله عنا وعنك وسددنا وإياك. مع ثنائي واحترامي

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 06 - 2009, 03:05 م]ـ
بارك الله فيكم.

وهذه إضافة - إذا سمحتم -:

آمين: اسم فعل أمر بمعنى استجب، فاعله مستتر وجوبًا فيه، تقديره: أنت.
أبدًا: ظرف زمان منصوب.
الآنَ: ظرف زمان مبني على الفتح.
البتَّةَ: مفعول مطلق لفعل محذوف.
اللهُمَّ: بمعنى: يا ألله. (الله): منادى مبني على الضمّ في محل نصب، والميم بدل (يا) حرف النِّداء.
أهلاً وسهلاً: مفعول به لفعل محذوف، التَّقدير: جئتَ أهلاً، ووطئتَ سهلاً.
أيضًا: مفعول مطلق لفعل محذوف.
بَيْدَ: اسم ملازم للنَّصب على الاستثناء.
تارةً: نائب عن المفعول المطلق.
ثَمَّ: اسم إشارة مبني على الفتح في محل نصب على الظَّرفية.
جِدًّا: نائب عن المفعول المطلق.
جميعًا: حال منصوبة.
حبَّذا: حبَّ: فعل ماضٍ. ذا: اسم إشارة فاعل.
شُكرًا: مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: أشكرك شُكرًا.
صاحِ: منادى مرخَّم.
طالما: فعل قاصر جامد لا فاعل له، وما: زائدة للتوكيد كفَّته عن العمل.
طُرًّا: حال منصوبة.
قاطبةً: حال منصوبة.
قَطُّ: ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب.
كافَّةً: منصوب على الحال.
لا سيَّما: لا: نافية للجنس عاملة عمل إنَّ. سيَّ: اسم لا منصوب مضاف. ما: اسم موصول مضاف إليه. والخبر محذوف وجوبًا.
لغةً، واصطلاحًا: منصوب على نزع الخافض.
مرحبًا: مفعول به لفعل محذوف، التقدير: صادفتَ مرحبًا.
مهلاً: مفعول مطلق لفعل محذوف.
هنيئًا: حال منصوبة.
هَلُمَّ جَرًّا: هلمَّ: اسم فعل أمر بمعنى أقبِلْ. جرًّا: مفعول مطلق لفعل محذوف، تقديره: جُرَّ جَرًّا.
يدًا بيدٍ: يدًا: حال منصوبة. بيدٍ: جار ومجرور متعلِّقان بصفة محذوفة لـ (يدًا).

المراجِع:
ـ «مفتاح الإعراب»، محمَّد أحمد مرجان.
ـ «موسوعة الإملاء والإعراب»، د. محمود حمود، اليفانا الوارديني.
ـ «الإعراب الميسَّر»، محمَّد يوسف خضر.
¥

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1712
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست