responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1450
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[01 - 10 - 2010, 10:42 م]ـ
جزاك اللهُ خيرًا أيها الأستاذُ المُسَدََّدُ،
عوف بن محلِّم يكنى أبا محلِّم. إذا كان كذلك، فأستغفرُ اللهَ مما استدركتُه على الميمني-رحمه الله-، على أني رأيتُ بعضهم-كياقوتٍ-يقتصرُ على تكنيته بأبي المنهالِ، لكنْ ذكر أبو عبيد في اللآلي عن محمد بن داود أنه يكنى أبا محلِّم كما ذكره أبو قُصَيّ، وعن يحي بن محمد الصولي أنه يكنى أبا المنهالِ أيضًا، وبالجملةِ فعوفٌ هذا غيرُ عوفِ بنِ محلِّم الشيبانيِّ الجاهلي المعروف، وهو الذي يضربُ به المثلُ في الوفاء، وإياه عَنَوا بقولِهم في الأمثال السائرةِ: لا حرَّ بوادي عوفٍ، قاله له عمرو بن هند، أما شاعرُنا فخزاعيّ سعديّ، توفي في حدود سنةِ مائتين وعشرين، وهو قائل البيت المشهور:
إنّ الثمانين وبُلِّغْتَها ** قد أحوجتْ سمعي إلى ترجمان

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 10 - 2010, 09:08 ص]ـ
لكن ألا يُعَدُّ بيتُ عوفٍ ونحوُه من قبيل الشاذّ أو النادر؟

ذَكَرَ ابنُ عقيلٍ -رحمه اللَّهُ- في شَرْحِهِ علَى «التَّسهيل» أنَّ ضميرَ الرَّفع المنفصِل الواقع بعد (ها) التَّنبيه يُشْتَرطُ أن يكونَ مبتدأً؛ كقولِهِ تعالَى: ((ها أنتُمْ أولاءِ تُحِبُّونهم)). ثمَّ قال: (والمعروفُ أن يُخْبَرَ عنه باسمِ الإشارةِ؛ كالآيةِ، وشذَّ الإخبارُ بغيرِهِ؛ أنشدَ ثعلبٌ؛ قالَ: أنشدَ الفرَّاءُ:
* أبا حَكَمٍ ها أنتَ نَجْمٌ فجالدِ *) انتهى [المساعد 3/ 226].

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1450
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست