responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1349
لم اقترن جواب الشرط بالفاء في قولكم ... ؟
ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[07 - 02 - 2011, 08:36 م]ـ
إخواني أهل اللغة،
السَّلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وبعدُ:
فلم اقترنَ جوابُ الشرطِ بالفاءِ في قولِكم:
إنْ تكنْ هذه زيارتك الأولى لملتقى أهلِ اللغةِ لعلومِ اللغة العربية، فيرجى زيارةُ صفحةِ الوصايا؟
والسلام

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[07 - 02 - 2011, 09:14 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرًا على المشاركات الطيبةِ.
أما الفاء في ما أشرتَ إليه-حفظك الله-، فليستْ لازمةً، لأن الجواب صالحٌ لأن يكون شرطًا لـ (إن)، كما قال ابن مالك:
واقرنْ بـ (فا) حتمًا جوابًا لو جعلْ * شرطًا لـ (إن) أو غيرها لم ينجعلْ
وليس معنى عدم لزوم الفاء أن تكونَ ممتنعةً.
والله أعلم.

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[07 - 02 - 2011, 10:05 م]ـ
أخي في الله المجد المالكي،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعدُ:
فأعلم ـ يا أخي ـ أن الفاء هنا غيرُلازمة؛ لأنَّ الفعلَ هنا يصلحُ أن يليَ (إنْ)، ولاتجب إلا إذا لم يصلحِ الجوابُ أن يليَ الأداةَ كما قال ابن مالك، وكما قال العمريطي:
وليقترنْ بالفا جَوابٌ لو وقعْ ... بعدَ الأداةِ موضعَ الشرطِ امتنَعْ
وأعلم كذلك ـ يا أخي ـ أن عدم لزومها لا يمنع منها لاسيما إذا كان الجوابُ مضارعًا يصلحُ للشرط بشرطِ أن يكونَ مثبتًا أو منفيًّا بلا وقيل بلم،
أعلم ذلك، لكنْ سألتُ للمدارسةِ فقط؛ فأجبتني بارك الله فيك ـ أخي أبا بكر ـ
لكن ألا ترى معي أنَّ حذف الفاء وجزم الفعل أفضل؟ ذلك لأن اقتران الفعل بالفاء يوجب رفعه، ويلزم اعتباره خبرًا لمبتدأ محذوفٍ، وتكون الجملة الاسمية جواب الشرط،
هذا، والله الموفقُ، والسلام

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[08 - 02 - 2011, 07:51 ص]ـ
بارك الله فيك، وأحبِبْ بها من مذاكرة!
أما وجوب رفع الفعل بعد قرنه بالفاء، فهو كذلك، وأما تقدير مبتدأ، فقد قال أبو حيان في ارتشاف الضرب [1877 (ط/الخانجي)]: (ولو قيل: ربط الجملة الشرطية بالمضارع له طريقان: أحدهما: بجزمه، والآخر بالفاء ورفعه، لكان قولا، وقد قررناه في الشرح، فينظر هناك) اهـ
قلتُ: أحسبه يقصد شرح الألفية أو التسهيل، وقد تكفل السيوطيّ لنا بنقل كلامه، فقال في نكته [(2/ 227) دار الكتب العلمية]: (وقال أبو حيان: يمكن أن يقال: إن ربط الجملة الشرطية المصدَّرِ جوابها بالمضارع يكون بأمرين: أحدهما: بجزم المضارع، والآخر: بالفاء ورفعه، لأنه لو رُفع، ولم تدخلِ الفاءُ لَتُوِهِّمَ فيه أنه على نية التقديم، كما قال سيبويه في قوله: إن قام زيد يقومُ عمرو، فيكون إذ ذاك للربط طريقان، ولا يحتاج إلى تكلفِ الإضمار في كلِّ مكان، وخصوصًا تكلف إضمار القصةِ أو الشأن، إذا لم يمكن أن يعود الضميرُ على سابق) اهـ

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1349
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست