responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1303
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[22 - 03 - 2011, 05:35 م]ـ
بارك الله فيكم على التوضيح أولا
وعلى التصحيح ثانيا

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[23 - 03 - 2011, 09:36 ص]ـ
قوله تعالى: (فضربَ الرقابِ) هل هو مصدرٌ نائبٌ عن فعله، أم مفعولٌ مطلقٌ مؤكِّدٌ لعامله؟
أقصد بالوجه الثاني السائغ أنه مفعولٌ مطلقٌ مبينٌ لنوعِ عاملِه، لا أنَّهُ مؤكِّدٌ، إذ المؤكِّد لا يحذف عامله كما علمتَ
*وحذفُ عاملِ المؤكِّدِ امتنعْ*

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[24 - 03 - 2011, 05:22 م]ـ
س1: هل يجوز اجتماع النائب وما ينوب عنه مثاله:
قوله تعالى: (فلا تميلوا كل الميل) فإن (كل) نائبٌ عن المفعول المطلق
والمفعولُ المطلقُ هو: (الميلُ)
أم إن إعرابَ (الميلِ) في الآية: مضافٌ إليه يؤثرُ في حلِّ الإشكال؟
وكذا قولُك: (ضربْت ذلك الضربِ) ونحوه

كأنَّك استنكرتَ اجتماع (كلّ)، والمصدرِ في نحو قولِه تعالَى: ((فلا تميلُوا كلَّ الميلِ)) لما استقرَّ عندَك من أنَّ (كل) نائبةٌ عن المفعولِ المطلقِ، و (الميل) هو المفعولُ المطلقُ. وإذن فكيفَ اجتمعَ النائبُ، والمَنوبُ عنه؟
والجوابُ أنَّ (كلّ) من تَمامِ المصدرِ. وقد كانَ المصدرُ قبلَها منصوبًا (فلا تميلُوا الميلَ)، فلمَّا أضيفَت إليه، جُرَّ بها، وانتصبَت هي علَى المصدريةِ. وتعربُها (مفعُولاً مطلَقًا). ونظيرُ هذا قولُهم: (جاءَ القومُ إلا زيدًا)، فـ (زيدًا) هنا مستثنًى منصوبٌ، ولكنَّه لمَّا سُبِقَ بـ (غير) في نحوِ (جاءَ القومُ غيرَ زيدٍ)، جُرَّ بالإضافةِ، وسُلِّطَ النَّصب على (غير) معَ أنَّ (غيرَ) أداة استثناء، والمستثنَى إنما هو (زيد). فإذا كانُوا فعلُوا ذلكَ في الاستثناءِ مع اختلافِ المعنَى، فأن يفعلُوه في بابِ المفعولِ المطلَقِ أهونُ، وأسوَغُ، إذْ كانَ (كلّ الميلِ) مطابِقًا لـ (الميل) في المعنى.
وقد يكونُ للكلمةِ في كلامِهم وظيفةٌ إعرابيَّة، فينقُلونَها عنها اضطِرارًا. وذلكَ كما أوجَبُوا نصبَ الصفةِ على الحاليَّةِ إذا تقدَّمت على موصوفِها، كما قالَ الشاعر:
وبالجِسمِ منِّي بيِّنًا لو علمتِه ... شحوبٌ، وإن تستشهدي العينَ تشهدِ
وذلكَ أنَّ الصفةَ لا تتقدَّم على موصوفِها.
ومثلُه أيضًا أنك إذا قلتَ: (ما أتاني إلا زيدٌ إلا عَمرًا)، لم يجز لكَ رفع (عَمر) معَ أنه فاعلٌ في المعنَى كـ (زيد). وذلكَ لارتفاع (زيد) على الفاعلية، والفعلُ لا يكون له فاعلانِ في اللفظِ.
ولا يَصِحُّ إعرابُ (كلّ الميل) نائبًا عن المفعولِ المطلَقِ، لأنَّ ما نابَ عن المفعولِ المطلَقِ، صارَ مفعولاً مطلَقًا. وليسَ من الوظائفِ وظيفةُ (نائبِ مفعولٍ مطلَقٍ)، ألا ترَى أنَّك تعرِبُ (كلّ) في قوله تعالَى: ((تؤتي أكُلُها كلَّ حينٍ بإذنِ ربِّها)) ظرفَ زمانٍ، ولا تعربُها نائبًا عن ظرفِ الزَّمانِ (حين)، لأنََّها لما أضيفت إلى ظرفِ الزمانِ، أكسبَها ذلك الظرفيَّة. وكذلكَ (كل الميلِ).
وأما (ضربتُ ذلكَ الضربَ)، فإنَّ (ذلكَ) مفعولٌ مطلَقٌ، و (الضرب) بدلٌ منه.
وإذا علِمتَ أنَّ (كل)، و (ذلكَ) مفاعيلُ مطلَقةٌ، وليست نائبةً عن المفعولِ المطلقِ، عرَفتَ أنَّه لم يجتمع في هذين المثالينِ نائبٌ، ومنوبٌ عنه.
فأما قولُهم: إن (كل)، و (ذلك)، وغيرَهما من مَّا ينوبُ عن المفعول المطلَق، فإنما يريدونَ أنَّ النصبَ قد يسلَّط عليها على أن تكونَ مفاعيلَ مطلَقةً. وذلكَ حتى تعلَم أن المفعول المطلق قد يكونُ غير مصدرٍ من حروف فعلِه.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[24 - 03 - 2011, 05:48 م]ـ
س2: ما هو العاملُ في المصدر الذي ينوبُ عن فعله ولا يكونُ مفعولا مطلقا مؤكِّدا لعامله
مثلُ قولكَ: (ضربا زيدا) أي اضْرِبْ زيدا.
إذا قلنا: العاملُ في نصبه هو الفعلُ المحذوفُ (اضْرِب)، فيكونُ هذا المصدرُ هو مفعولٌ مطلقٌ مؤكدٌ لعامله
لكن الأمرَ على خلافِ ذلك فإن هذا مصدرٌ ناب عن فعله فكأنكَ قلتَ: (اضْرِبْ زيدا) وليس مثلُ قولِك (اضْرِبْ زيدا ضربا).

اختلفَ النحاة في هذه المسألةِ، فذهبَ سيبويهِ إلَى أنَّ (ضربًا) في قولك: (ضربًا زيدًا) مفعولٌ به لفعلٍ محذوفٍ تقديرُه (التزِمْ)، كأنك قلتَ: (التزِم ضربًا زيدًا). والناصب لـ (زيدًا) عنده هو المصدر (ضربًا).
وذهبَ غيرُه إلَى أنَّ (ضربًا) مفعولٌ مطلَقٌ لـ (اضربْ) المحذوف، كأنك قلتَ: (اضربْ ضربًا زيدًا).
ثم اختلف أصحاب هذا القولِ في الناصب لـ (زيدًا)، فذهبَ الفراء، والأخفش، والزجاج، وأبو عليّ إلَى أنَّه المصدر (ضربًا).
وذهبَ المبرد، والسيرافي إلَى أن الناصبَ لـ (زيدًا) هو الفعل المحذوف (اضربْ).
وينبني على هذا الخلاف اختلافُهم في حكم تقديم المعمول (زيدًا) على المصدر (ضربًا).

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[24 - 03 - 2011, 06:04 م]ـ
س3: قوله تعالى: (فضربَ الرقابِ) هل هو مصدرٌ نائبٌ عن فعله، أم مفعولٌ مطلقٌ مؤكِّدٌ لعامله؟
وما هو العاملُ الذي نَصَبَه؟

(ضربَ الرِّقابِ) مفعولٌ مطلَقٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديره (اضربوا).
وهو أيضًا مصدرٌ نائبٌ عن فعلِه، لأنه بمعناه. وقد أغنَى عن ذكرِه، ألا ترَى أن معنَى (ضربَ الرِّقاب) (اضرِبوا الرقابَ).
¥

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1303
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست