responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 13
ما الصواب في هذا التعبير وما الخطأ؟
ـ[عبدالله بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 06 - 2014, 07:03 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أيُّها أصحُ من التعبيرات الآتية أو ما يجوز منها وما لا يجوز؟
1_ جاء رجل عقلاءٌ أبناؤه
2_ جاء رجل عاقلةٌ أبناؤه
3_ جاء رجل عاقلٌ أبناؤه
أفيدوني جزاكم الله خيرا

ـ[جبران سحّاري]ــــــــ[19 - 06 - 2014, 08:09 ص]ـ
الجملة الثالثة هي الصحيحة:
(جاء رجل عاقلٌ أبناؤه) وأبناؤه هنا فاعل سد مسد الخبر، وجملة (عاقلٌ أبناؤه) في محل رفع صفة.
وفي ذلك الشاهد النحوي المشهور:
خبيرٌ بنو لهبٍ فلا تكُ ملغياً ... مقالة لهبيٍّ إذا الطير مرّتِ.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[20 - 06 - 2014, 05:11 م]ـ
بوركتم.
والصحيح جوازُ هذه الجمَل كلِّها.
أمّا (جاءَ رجلٌ عُقَلاءُ أبناؤه)، فلها توجيهانِ:
الأوّل: أن يكون (عُقلاء) نعتًا لـ (رجلٌ). وبعض العلماء يقدِّم هذا الوجهَ على الإفرادِ كما في الجملةِ الثالثةِ.
الثاني: أن يكون (عقلاءُ) خبرًا لـ (أبناؤه) مقدَّمًا، وتكون جملة (عقلاءُ أبناؤه) في محل رفعٍ نعتًا لـ (رجلٌ).
وتظهر فائدةُ هذا التوجيه في غير الرفعِ، نحو (رأيتُ رجلًا عُقلاءُ أبناؤه)، فإنه يجوز لك الرفعُ كما يجوز النصبُ.
أما (جاء رجلٌ عاقلةٌ أبناؤه)، فلها توجيهانِ أيضًا:
الأول: أن تكون (عاقلةٌ) نعتًا لـ (رجل). وذلك أن النعتَ إذا كانَ سببيًّا جرَى في التذكير، والتأنيث مَجرى فعلِه. ولما كان يجوز في فعلِه أن تقول: (جاءَ رجلٌ عقَلَت أبناؤه) من قِبَل أن جمع التكسير يُذكّر المسنَد إليه، ويؤنّث، فكذلك يجوز في النّعتِ.
الثاني: أن يكون (عاقلة) خبرًا مقدّمًا لـ (أبناؤه)، وجملته في محلّ رفعٍ نعتٌ.
أما (جاءَ رجلٌ عاقلٌ أبناؤه)، فظاهرة. وهي نعتٌ لـ (رجل). ولا يجوز أن تكون خبرًا مقدّمًا لـ (أبناؤه) لأنك لا تقول: (الأبناء عاقل).

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 13
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست