responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1263
ـ[أحمد بن حسنين المصري]ــــــــ[11 - 03 - 2012, 11:03 ص]ـ
الحمد لله وحده، وبعد:
فيقول القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبي في (منظومة حرز الأماني ووجه التهاني):
وما كان ذا ضدّ فإني بضدّه ... غنيّ فزاحم بالذّكاء لتفضلا
قال (عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي) في كتابه (الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع): شارحًا البيت السابق
(إذا قَيَّدَ القراءةَ بقيدٍ وكان هذا القيدُ ضدّا لقيدِ القراءةِ الأخرى؛ فإنه يكتفي بذكرِ قَيْدِ القراءةِ الأُولى ويتركُ ذِكْرَ قيدِ القراءةِ الأخرى اختصارًا؛ فإنَّ أحدَ الضِّدَّيْن يدلُ على الآخر، وحينئذٍ يقرأُ مَنْ يذكرُهم مِنْ القُرَّاءِ بالقيد المذكور، ويقرأُ من لم يذكرْهم بضده كقوله في سورة النساء: وكوفيهم تسّاءلون مخففًا؛ فقيَّد قراءةَ الكوفيين بقيد وهو التخفيف، فتكون قراءةُ المسكوتِ عنهم بضد التخفيف وهو التشديد .... ومعنى قوله (فزاحم بالذكاء لتفضلا): فزاحم العلماء بثاقب فكرك وحصافة ذهنك لتعد مع الفضلاء) انتهى
وقال (أبو القاسم (أو أبو البقاء) علي بن عثمان المعروف بابن القاصح العذري وقال (أبو القاسم (أو أبو البقاء) علي بن عثمان المعروف بابن القاصح العذري) في كتابه (سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي):
وما كان ذا ضدّ فإني بضدّه ... غنيّ فزاحم بالذّكاء لتفضلا
(... كلُ وجهٍ له ضد واحدٌ سواء كان عقليًا أو اصطلاحيًا، فإني أستغني بذكر أحدِ الضدين عن الآخرِ لدلالتِه، فيكون من سمَّى يقرأُ بما ذكره، ومن لم يسم يقرأُ بضد ما ذكره. قوله: فزاحم بالذكاء أي: زاحم العلماءَ بذكائك، أي بسرعةِ فَهْمِكَ لتفضلا أي لتغلبَ في الفضل) انتهى

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[11 - 03 - 2012, 03:49 م]ـ
بارك الله فيكم.
أعني أن اللبيبَ يستغني عن معرفة أحد نوعي الفعل بالآخر كما قال ابن مالك:
*ولازمٌ غيرُ المعدَّى .. *
وكقوله في التام والناقص:
*وما سواه ناقصٌ ... *
يقول القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبيالصواب في اسمه (القاسم بن فِيرُّه)
http://www.tafsir.net/vb/tafsir29297/

ـ[يوسف أبو عبد الرحمن المغربي]ــــــــ[12 - 03 - 2012, 04:07 م]ـ
لعلي أكون استنبطت من تفصيل أخي وشيخي المجد المالكي ضابطا يسهل استعماله للمبتدئ، وهو قَبول المتعدي للصياغة على وزن مفعول، فإن قبلها فهو متعدٍ أو من القسم الذي يجوز فيه اللزوم والتعدي، وإن لم يقبل الصياغة على وزن المفعول فهو لازم.
أتكلم أمام المشايخ عمدا لتصويب منهم إن زللت

ـ[يوسف أبو عبد الرحمن المغربي]ــــــــ[12 - 03 - 2012, 04:47 م]ـ
وتعليقا على نقاش الإخوة حول المتعدي بالباء أقول:
لا يصح وصف المتعدي بالباء بأنه (متعدٍ) هكذا بإطلاق، بل لابد من ذكر وسيلة التعدية،
لأن وصف التعدية عند إطلاقه مجردا عن الوسيلة لا ينصرف إلا إلى ما يقبل مفعولا أو أكثر، فيصح في الفعل (أسرى) أنه متعدٍ بالباء، ولا يصح فيه أنه متعدٍ

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[13 - 03 - 2012, 04:04 ص]ـ
بارك الله فيك.
فإن قبلها فهو متعدٍ أو من القسم الذي يجوز فيه اللزوم والتعدي، وإن لم يقبل الصياغة على وزن المفعول فهو لازم.
الضابط في الفعل المتعدي-كما قال ابن هشام-أن يبنى منه اسمُ مفعول تام، أي: غير مقترن بحرف جرٍّ أو ظرفٍ.

ـ[الكناني]ــــــــ[18 - 03 - 2012, 12:05 م]ـ
مارأيكم بهذا الدرس
http://www.4cyc.com/play-_lLzu7Tk2bs

http://www.4cyc.com/play-Oiybxyi7iRU

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1263
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست